نظم المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أمس بنادي سيدات الشارقة «ملتقى الناشرات الإماراتيات»، وذلك ضمن برنامج الصالون الأدبي، حيث تم مناقشة محاور عدة، منها تجربة النشر النسائية وتحدياتها إضافة إلى الهدف الشخصي والهدف الثقافي المجتمعي، ورؤية المشاركات بشأن ظهور دور نشر محلية عدة في سنوات قليلة، وتحديات النشر الورقي والنشر الإلكتروني.
تجارب
وقد أدارت جلسة الملتقى صالحة غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي، وقدمت كل من الشيخة نجلاء القاسمي، صاحبة ومؤسسة دار نون، وعائشة سلطان صاحبة ومؤسسة دار ورق للنشر، ونورة النومان صاحبة ومؤسسة دار مخطوطة «5229»، ود. اليازية السويدي، صاحبة ومؤسسة دار الفلك للنشر، وتم تسليط الضوء على الناشرات الإماراتيات، والتعرف على تجاربهن، والتحديات التي تواجههن في المجالين الورقي والإلكتروني.
وعائشة سلطان ل«البيان»: ليس هناك قارئ إلكتروني بحجم القارئ الورقي، واليوم الكل يقرأ الكتاب الورقي وبالذات قراء الوطن العربي، لم نصل لمرحلة سهولة الحصول على الكتاب الإلكتروني .
تواصل
وأشارت الشيخة نجلاء القاسمي إلى أن غالبية الناشرات الإماراتيات لم يكن هدفهن تجارياً، ولكن لديهن رسالة محركها الأساسي هو حب القراءة، واهتمامات دائمة بالتواصل مع الفعاليات الموجودة في الساحة الإماراتية بشتى توجهاتها واهتماماتها وتخصصاتها.
وأشارت نورة النومان لـ «البيان» عن تحديات النشر الإلكتروني، وقالت: أهمها هي «الفورمات»، إضافة إلى تحديات أخرى وهي الطريقة في شراء الكتاب مثل بطاقات الائتمان وليس الجميع يملك هذه البطاقات.
كما أكدت د. اليازية السويدي إن صناعة النشر كشراء حقوق الطبع أو توظيف رسام أو مصمم إضافة إلى شخص يعمل على إعادة الصياغة هي مكلفة بعض الشيء، ويعتقد البعض أنها تكاليف بسيطة، لكن على المدى البعيد تكون صعبة وكبيرة.