تخطو الشاعرة الإماراتية الشابة، عائشة الحدادي، الحاصلة على البكالوريوس في القانون من جامعة الإمارات، خطوات واثقة وجادة في ساحة الشعر الشعبي في الإمارات، حاجزة لها مكانة مهمة بين المبدعين من الوجوه الشابة. وقد انضمت إلى منتدى شاعرات الإمارات التابع لمركز الشارقة للشعر الشعبي في دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة، وهي أيضاً عضو في مركز الشعر الإعلامي في دولة الكويت.
عائشة الحدادي اكتشفت حبها للشعر مبكراً، كما تقول لـ«حبر وعطر»، وذلك حين كانت في الرابعة عشرة من العمر. ولاحقاً بدأت مشاركاتها وعطاءها الأدبي عبر المواقع الإلكترونية والمنتديات الثقافية المهتمة بالأدب والشعر. وبينما كانت في مرحلة الدراسة الجامعية شاركت بمسابقة شعرية فحصلت على المركز الثاني على مستوى جامعات الخليج العربي، وجرى تكريمها، حيث تعرفت في حفل التكريم على الشاعرة الإماراتية هنادي المنصوري إذ رشحتها الأخيرة لتنشر في صحيفة «هماليل» الشعرية. ثم حققت عائشة نقلة نوعية بنشاطها الشعري. ونالت لقب (الشاعرة الإماراتية المبدعة) بعد حصدها المركز الثاني عن قصيدة لها كتبتها عن القدس.
لا تلتفت عائشة الحدادي لاسم الشاعر أثناء قراءتها لديوان ما بقدر ما يعنيها نوعية ما تقرؤه من قصائد.. ومستواها. كذلك فإن قصائدها، وطبقا لما تؤكده في حديثها لـ«حبر وعطر»، هي وليدة اللحظة، ويؤثر فيها الموقف المعيش.. كما أنها تجد نفسها في المدح والقصائد الوجدانية والعاطفية أكثر. وهذه الشاعرة أيضاً، الحاصلة على شهادة المحاماة بدرجة امتياز من المعهد القضائي في الشارقة؛ تحضر للماجستير؛ وتعمل حالياً، كمستشار قانوني مساعد في هيئة كهرباء ومياه دبي.
