زار وفد من سفراء الدولة أول من أمس، مدرسة جوليارد للفنون المسرحية في نيويورك وشهدوا أداء الطلاب وتدريباتهم، واستعرضوا بعضاً من مخطوطات جوليارد بما في ذلك الموسيقى الأصلية لسيمفونية بيتهوفن التاسعة.
وتعكس هذه الزيارة التي جاءت قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاهتمام المشترك بين دولة الإمارات ومدرسة جوليارد فيما يخص قوة الفنون في تنمية المجتمع.
ورحبت مدرسة جوليارد للفنون بوفد السفراء بأداء من جوليارد ألومنوس كينان أزمن عازف الكلارينت المشهور والملحن.
وأشادت لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، بمواهب طلاب مدرسة جوليارد وجهودها للترويج لتنوع أشكال الفن. وقالت «إن مدرسة جوليارد لم تنجح في تشجيع مواهب الشباب فحسب، بل وتعمل بنشاط على تعزيز قدرة الفنون المسرحية على بناء الجسور وتعزيز التفاهم بين الثقافات والناس»، مؤكدة دعم دولة الإمارات لهذه المهمة بقوة.
وأضافت «إن الدبلوماسية الثقافية تعد عنصراً مهماً في السياسة الخارجية لدولة الإمارات.. وأنا أتكلم باسم زملائي عندما أقول إن تجربة اليوم كانت لا تنسى». وقال جوزيف بوليسي رئيس مدرسة جوليارد خلال لقائه مع السفراء إن قيادة دولة الإمارات قامت بدور ريادي في منطقة الخليج لإنشاء مؤسسات جديدة تقوم بعروض ثقافية، حيث يجتمع الناس لتجارب شخصية مشتركة من خلال الفن.. ونحن في جوليارد نعتقد أن الإبداع عنصر أساسي للنمو.