تلعب الجوائز الأدبية دوراً مهماً في تقوية عود صناعة النشر، من حيث قدرتها على تحفيز دور النشر على مواصلة العطاء، وعلى مستوى دعم ورعاية الكتاب، فقد شهدت الإمارات اطلاق عديد الجوائز، على رأسها «الجائزة العالمية للرواية العربية» (البوكر) التي تحتضنها أبوظبي، حيث ساهمت في رفع مستوى الإنتاج العربي الأدبي، وعززت من حضور الرواية في أوساط القراء.

وكذلك جائزة الشيخ زايد للكتاب والتي تمنح سنوياً للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تقديراً لمساهماتهم في التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وبرزت أيضاً جائزة اتصالات لكتاب الطفل، والتي باتت تعد واحدة من أبرز وأهم الجوائز المخصصة لأدب الأطفال في العالم العربي، وهي توزع سنوياً خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يتولى هو الآخر تقديم العديد من الجوائز لدور النشر والكتاب على حد سواء.