أكدت الإحصاءات الصادرة خلال العام الماضي، أن حجم سوق الكتاب في العالم العربي، يبلغ نحو مليار دولار سنوياً، في حين كشفت دراسة أجراها اتحاد الناشرين الدوليين، عن أن حجم صناعة نشر الكتب، على اختلاف أشكالها، يبلغ 151 مليار دولار، مقابل 133 مليار دولار لقطاع الأفلام والترفيه.

ليؤكد ذلك أن صناعة نشر الكتب تعد الأكبر بين الصناعات المعنية بإنتاج المحتوى الإعلامي والترفيهي في العالم، لدرجة أنها تتفوق على قطاع صناعة الأفلام والموسيقى عالمياً، فيما جاء قطاع إنتاج المجلات ثالثاً، إذ قدر حجمه بـ 107 مليارات دولار، تلاه قطاع ألعاب الفيديو بواقع 63 مليار دولار، ثم الموسيقى التي انتزعت 50 مليار دولار من كعكة صناعة المحتوى الإبداعي، ترفيهياً وإعلامياً.

وبين التقرير أن صناعة نشر الكتب ظلت لفترة طويلة محتكرة بصورة رئيسية، بعدد صغير محدود من المدن، تحديداً في أميركا الشمالية وأوروبا، ومؤخراً في اليابان، بيد أنه مع مطلع القرن الحادي والعشرين، تطــورت الصناعة بحيث باتت أحد أكثر قطاعات الأعمال ازدهاراً في العالم.

ومع زيادة عدد الاقتصادات الناشئة، شهدت سوق الكتب والنشر في العالم توسعاً مطرداً خلال العقدين الماضيين. وبين التقرير هيمنه 6 أسواق على هذه الصناعة عالمياً، تتصدرها الولايات المتحدة، بواقع 26% من القيمة الإجمالية لصناعة النشر، تليها الصين بواقع 12%.

ثم ألمانيا بنسبة تصل إلى 8% وفي المرتبة الرابعة جاءت اليابان بنسبة 7%، ثم فرنسا خامسة بنسبة 4%، من حصة سوق النشر العالمية، ومن بعدها بريطانيا بنسبة 3%، وتنتزع بقية الأسواق العالمية مجتمعة 39% من إجمالي صناعة النشر.