صدر للكاتب والسيناريست المصري إسلام عبد الله رواية «جهينة.. توقع ألا تتوقع» والتي تدور أحداثها عن فهم أغوار النفس البشرية، وتحاول توسيع آفاق الفرد ليغير نظرته للعالم، وكل هذا في إطار من التشويق والغموض.وتعتبر الرواية، الجزء الأول من سلسلته الجديدة من قصص الرعب.
تبدأ أحداثها في مكتب العقيد سراج توفيق، حيث يأتيه أحد معارفه القدامى من الصحفيين ليبلغ عن جثة رآها، إلا أن الجثة هي جثته هو، جثة الصحفي رامي إمام! وفى محاولاتهم لفهم هذا الحادث الغريب، تسوقهم الأحداث لمدينة صغيرة بصعيد مصر، مدينة «جهينة»، حيث يكتشفون أنها تستحق عن جدارة لقب «مدينة الغرائب». صدرت للكاتب روايات «الشماس» الجزء الأول والثاني، ورواية «العابث.. سجين لاسابانيتا»، ورواية «عائلة حتحور».
