نظم بيت الشعر بالقيروان أول من أمس أمسية أدبية احتفاء بالشاعر القيرواني المرحوم الشاذلي عطاء الله وذلك في إطار إحياء ذاكرة الشعر التونسي والتعريف بتراثه الأدبي. بدأت الأمسية بكلمة لمديرة البيت جميلة الماجري ثمنت نشاط بيت الشعر القيرواني الذي يعود الفضل فيه إلى باعث هذه البيوت صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.

ثم تولى الشاعر عبد الرحمن الكبلوطي إدارة فقرات هذا اللقاء الذي حضره عدد مهم من عائلة وأصدقاء الفقيد ومن أهل الأدب والفكر والثقافة، وكان أولى الفقرات مع د. فوزية الصفار بمداخلتها تحت عنوان «الشاعر الشاذلي عطاء الله بين الاتجاه الواقعي والاتجاه». ثم ألقت الشاعرتان جهاد المثناني ووفاء الرحماني قصيدتين للراحل.

ثم قدم د. سالم بو خداجة مداخلة انطلاقاً من بعض التجارب الشعرية العربية والتونسية لشعراء مثل المتنبي وشوقي والشابي كنماذج وصولاً إلى إبداعات الشاعر الشاذلي عطاء الله ومرجعيته التي ساهمت في تحقيق الإضافة إلى المشهد الأدبي وطنياً وعربياً، كما قرأ المحاضر بعض معارضات المرحوم الشاذلي عطاء الله لقصائد لبعض هؤلاء الشعراء.

وتحدث الشاعر عبد العزيز الهمامي في كلمة موجزة عن بعض الذكريات الأدبية التي جمعته بالشاعر الراحل في السبعينيات وعرض صوراً نادرة تخص صداقته مع الفقيد. وتوجت اللقاء مديرة البيت الشاعرة جميلة الماجري بتكريم عائلة الشاعر الشاذلي عطاء الله، حيث عبروا عن مشاعر البهجة والاعتزاز.