عقد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية اجتماعه الأول لمناقشة خطط العمل الخاصة بالجائزة وتشكيل اللجان الفنية، بالإضافة إلى تنسيق أجندة الجائزة والخطة الزمنية لاستلام الطلبات، وأيضاً التقييم النهائي والإعلان عن النتائج.

ترأس الاجتماع معالي محمد أحمد المر رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، بحضور أعضاء المجلس: بلال البدور- أمين عام جائزة محمد بن راشد للغة العربية وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة السابق لدى المملكة الأردنية الهاشمية، الدكتور خالد الكركي- رئيس مجمع اللغة العربية الأردني، الدكتور علي بن موسى- المنسق العام للمجلس الدولي للغة العربية، الدكتور عبيد المهيري - العميد التنفيذي للدراسات العربية والإماراتية في كليات التقنية العليا، أ.د. عبد القادر الفاسي الفهري- رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب، د. هنادا طه- أستاذ كرسي اللغة العربية بجامعة زايد.

تطوير

وناقشت أمانة المجلس في الاجتماع جملة أمور، بينها خطط العمل المقررة خلال الفترة القادمة لتطوير عدد من المبادرات والحملات لتعزيز الوعي بالجائزة وفروعها، والتي تهدف إلى تكريم المبادرات المتميزة والإسهامات الاستثنائية لدعم اللغة العربية في مجالات التعليم والإعلام والتعريب والتكنولوجيا وحفظ ونشر التراث اللغوي العربي.

فروع الجائزة

وتتضمن الجائزة 10 فئات تكرم سنويا، حيث خصصت الفئة الأولى لأفضل مشروع في مجال التعريب وأعمال الترجمة إلى العربية. وفي مجال الإعلام، تكرم أفضل الأعمال في الإعلام التقليدي كالبرامج الإعلامية التلفزيونية أو الصحفية أو الإذاعية. وفي الإعلام التفاعلي أفضل إبداع صمم ونفذ على مواقع التواصل الاجتماعي.أما في مجال التكنولوجيا والتطبيقات الذكية فتكرم الجائزة أفضل تطبيق ذكي لتعليم اللغة العربية عبر برامج حاسوبية أو عبر الهواتف الذكية وأفضل موقع إلكتروني أيضاً لنشر اللغة العربية.

وتحت فرع التراث اللغوي العربي فقد خصصت فئة لتكريم أفضل المبادرات التي تسهم في حفظ التراث العربي اللغوي من خلال جمعه ونشره وجعله متاحاً وميسراً للوصول إليه من قبل العلماء والمختصين، من خلال «المخطوطات والمكتبات العربية ودور النشر».

التعليم

وحظي التعليم بنصيب وافر من فئات الجائزة ليشمل التعليم العالي والتعليم العام «المدرسي»، حيث تكرم أفضل المبادرات والمشاريع والبرامج التي تصممها وتنفذها مؤسسات التعليم العالي لتشجيع استعمال اللغة العربية في الكليات أو الجامعات، بجانب تكريم أفضل المبادرات التي تساعد على تعليم اللغة العربية من حيث المناهج أو طرائق التدريس، إضافة للاحتفاء بالمراكز والبرامج المتخصصة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، علاوة على تخصيص فئة للمبادرات التي تشجع على القراءة باللغة العربية ونشر الوعي بأهميتها وتيسير وصول الكتب إلى أيدي القراء.