يسعى لتسجيل قصيدته المهداة إلى محمد بن زايد في موسوعة «غينيس»

هاشم المنصوري: قادتنا أهل الخير والعدل والإبداع

صورة

ثرية ومتنوعة هي ملامح وأشكال إبداعات أبناء الإمارات ومبادراتهم، الرامية إلى رد الجميل للوطن وقادته.

ولكن يبقى المشترك بينها جميعاً، التفرد وغنى المضمون، وهو فعلياً، ما جسده وحاكاه المستشار الشاعر د.هاشم الرفاعي المنصوري، الذي يحكي في حواره مع «البيان»، عن الطريقة الخاصة التي اختارها للتعبير عن الوفاء للدولة وقيادتها، إذ كتب أطول قصيدة باللغة الانجليزية أهداها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحت عنوان «سموكم الحراك الذكي للروح الزكية واللب الوفي»، في مناسبة اليوم الوطني الـ 45 للإمارات «الثاني من ديسمبر 2016».

ويؤكد المنصوري في حديثه، أنه أعد هذه القصيدة التي يسعى لتسجيلها حالياً في مجموعة «غينيس» كأطول قصيدة مكتوبة باللغة الإنجليزية، ليبين للعالم، أن قادة الإمارات نموذج يحتذى في القيادة والعدل والحق والخير، لما يملكون من صفات رفيعة ولما يسطرون من فعال متفردة تفاخر بها الإنسانية جمعاء.

ولذا خليق بالإبداع الأدبي والفكري العام، كما يقول، إن يتغنى بصفاتهم ويعكس مكانتهم الرفيعة.

يحكي هاشم الرفاعي المنصوري عن قصيدته: هذه القصيدة، التي يبلغ طولها 17 متراً وبعرض مترين ونصف المتر، ثرية بالمعاني التي تتحدث عن مناقب وتميز صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. إذ تبين كيف أن سموه سائر على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مع تثبيته الأسس الرئيسية لاستقرار الوطن وتطويره لأساليب العمل وتدعيم ركائز الرخاء والأمن.

مكانة وإنجازات

ويتحدث الشاعر المنصوري عن جملة مضامين أخرى تشتمل عليها القصيدة: إنها تستعرض إنجازات وأعمال سموه المفضية إلى ترسيخ التسامح والانفتاح والتعايش البناء في مجتمع الإمارات، علاوة على سياسته الحكيمة ونهجه الفاعل في تقوية ركائز الاتحاد وإذكاء مكانة الدولة عالمياً عبر الحرص على مواكبة كل جديد وبناء الإنسان وتأهيله ومجاراة التقدم ومتابعة تعميق الدور الإنساني العالمي الرائد لدولة الإمارات.

مهارة وحنكة

يتابع المنصوري ذكره لما حاول عكسه في القصيدة ولما أراده من وراء إنجازها: كتبت هذه القصيدة تعبيراً عن التقدير الحق لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولقادة دولتنا الكرام.

فهم سطروا أرفع النماذج في القيادة. واستطرد: وقد حرصت فيها على محاولة حصر جميع صفات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الكثيرة، ولذا لم يفتني التذكير في أبياتها، بمهارة وحنكة سموه في السلم والحرب، وجديته وتفانيه في الذود عن حياض الوطن ومحاربة الإرهاب، وكذلك عن التقدير الكبير لسموه لشهداء الوطن ووقفته الرائعة مع أسرهم.

ويضاف إلى ذلك: تعامله وخلقه الرفيعان، تقديره وتقريبه أهل العلم وطلبته ودعمهم مادياً ومعنوياً، مروءة سموه وأخلاقه السامية وتواضعه مع سائر الناس من غير تمييز، حسن تعامل سموه مع إخوانه وأقرانه ونظرائه وشعبه بكافة فئاته، الحس الوطني العالي الذي يميزه، حرص سموه على إسعاد شعبه وكرمه وتواضعه وطيبه. كما تتضمن القصيدة فقرات وكلمات خاصة بالدعاء لسموه.

3

استغرق المنصوري في كتابة قصيدته، ثلاثة شهور. وقد بدأها بالحديث عن صفات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بشكل عام، ومن ثم بالتفصيل. ويقول: أعددت هذه القصيدة لأقول للجميع، وخاصة غير العرب بالذات، أن هؤلاء قادتنا وهكذا هي حكومتنا الرشيدة التي نفديها بأرواحنا، فهم عنوان التعامل الإنساني والعدل والخير والهمة والإرادة وحب الوطن.

بطاقة

د.هاشم الرفاعي المنصوري، شاعر وباحث، نال الماجستير في التقنيات المعلوماتية من الولايات المتحدة، وشهادة الدكتوراه في مجموعة تخصصات فكرية أخرى، لديه عدة كتب في التقنيات الحديثة والشريعة والفقه، ومن مؤلفاته: «أبوظبي الفتية نحو عاصمة ذكية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات