ينطلق في الأشهر المقبلة متضمناً برامج توثق سير كوكبة مبدعين

«الإمارات للفنون» تحتفي بالرواد في معرضها الـ 35

Ⅶ المكانة الرفيعة لمضمون وأعمال المعرض السنوي أبرز السمات المميزة لدوراته المتعاقبة | أرشيفية

تواصل جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، تحضيراتها المكثفة لمعرضها السنوي الذي ينطلق في الأشهر القريبة المقبلة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

إذ من المقرر أن يتضمن المعرض، الذي يقام في متحف الشارقة للفنون وبالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام، أعمالاً إبداعية رفيعة المستوى، كعادته، ولكنها هذه المرة تحتفي بإبداعات رواد التشكيل في الإمارات عبر أعمال لطلبة الفنون في كليات الدولة، وبذا فإنها تمثل انعكاساً للنتاج الفني التشكيلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويجمع المعرض بهذا الإطار باقة من الأعمال المتفردة للفنانين، الذين هم من أعضاء الجمعية والموجودين والمقيمين في الدولة.

وسيميز هذه الدورة من المعرض، التي تأتي بالتزامن مع احتفاء الجمعية بالدورة الـ35 من المعرض، اشتماله على إصدارات وأنشطة فكرية ثرية ونوعية تضيء على سير وإبداعات رواد الفن التشكيلي وقصص البدايات وتعرف بتجاربهم.

وستعتمد لهذه الدورة فكرة وخطة عمل أرشيفية وتجديدية للتأريخ لمستوى الحركة التشكيلية، وسيتم الاعتماد بشكل أساسي على إبراز التاريخ الأرشيفي للمعرض طوال السنوات السابقة، والمحفوظ لدى الجمعية التي تمثل أول مكان متخصص في الفنون التشكيلية في الدولة، ولذا بمقدورها، بما تحتويه من مضامين أرشيفية، توثيق مسيرة المعارض التي بدأت من خلال بدايات الجمعية في سنة 1980.

50 مشاركاً

وقال ناصر عبدالله، رئيس الجمعية، في حديثه لـ«البيان»: فكرة المعرض الأساسية، هي مشاركة طلاب كليات الفنون التشكيلية الموجودة بالدولة بأعمالهم، مثل طلاب: جامعة زايد بفرعيها في أبوظبي ودبي، كلية الشارقة للفنون، الجامعة الأميركية في الشارقة، الجامعة الأميركية في دبي، جامعة نيويورك في أبوظبي.

كما تحتفي هذه الدورة من المعرض برواد الفن التشكيلي مع إبداعات هؤلاء الطلبة، حيث يستوحى الطلاب أعمالهم من أعمال رواد الفن التشكيلي في الإمارات، وذلك بعد الدراسة والبحث في أعمالهم وشخصياتهم وتجاربهم التي خاضوها عبر عدة سنوات.

وتابع: زرنا الكليات تلك، وعرضنا على إداراتها وطلابها الفكرة والأهداف المرجو تحقيقها، وقد جمعنا أسماء الراغبين بالمشاركة وحصلنا في البداية على ما يقارب 65 مشاركاً، ومن ثم اخترنا منهم 50.

الجيل الجديد

وأضاف ناصر عبدالله: أعطيت كل مجموعة من الطلاب اسم أحد رواد الحركة التشكيلية، ليتم إبداع أعمال مستوحاة من أعماله، وعلى كل طالب أن يقوم ببحثه الخاص، ومن وحي هذا البحث، سواء من قصة الفنان أو أعماله أو مجموعة محطات وملامح سيرته الذاتية ومجموعة أعماله، ومعها سينجز الطالب عملاً فنياً متميزاً.

وهكذا ستكون أعمال الطلاب من الجيل الجديد بجانب أسماء الرواد، وهو الهدف الأساسي لفكرة المعرض، إذ نسعى معه لربط طلاب كليات الفنون بالساحة التشكيلية منذ القدم.. وتعريفهم بتاريخ دولة الإمارات والحركة التشكيلية وأهم الفنانين الموجودين وخاصة الرواد منهم، وذلك كوننا لمسنا أن هناك نوعاً من القطيعة مع رواد الحركة التشكيلية، ومن خلال المعرض والتعاون، سنستطيع أن نقرب المسافات بين الجيلين ونعرف بالفنانين وبالحركة التشكيلية.

دعم

وفي ختام حديثه، أكد ناصر عبدالله على التعاون المثمر بين الكثير من القطاعات لتعزيز ودعم الفن في الدولة، من بينها مؤلفات تشتمل على مقابلات مع رواد الفن التشكيلي وقصص البدايات والتعريف بتجاربهم. إضافة إلى كتيب التعريف بالمعرض، الذي يضم أسماء المشاركين وأعمالهم.

واستطرد: وسنحاول، حتى ذلك الوقت، إنجاز وإصدار كتاب عن تاريخ الكاريكاتير في الإمارات، وكتاب آخر عن تاريخ النحت في دولة الإمارات.

أرشيف ثري

سيشتمل المعرض على برنامج خاص بعرض جزء من أرشيف جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ويرصد جملة مطبوعات وكتيبات ومنشورات ومجلات.. وغيرها من الوثائق والأعمال الفنية، تحكي عن الحركة الفنية المحلية، كما ستعطى المساحة المناسبة لتأكيد أهمية ودور الجمعية في التوثيق لهذا الشأن. كما سيتضمن المعرض، برنامجاً ثقافياً مصاحباً تنظم فيه ورش وندوات.. ويحتوي على إصدارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات