رفع بلال البدور، سفير الدولة في المملكة الأردنية الهاشمية، أسمى التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة اختيار اليونسكو، للشارقة عاصمة للكتاب 2019.
وقال لـ«البيان»: إن اختيار الشارقة لم يأت صدفة أو مجاملة، لكون رصيد الشارقة في الفعل الثقافي قديم، فمنذ ثلاثينيات القرن الماضي والشارقة تبذر بذور الفكر والعمل الثقافي، وهناك الكثير من أبناء الشارقة الذين كتبوا وألفوا في الثقافة العامة، سواء في الإبداع أو التاريخ، وصولاً إلى ما قامت به دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة من فعل ثقافي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ويأتي على رأس ذلك معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي شكل نافذة واسعة لإطلالة أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها وحتى زوارها على كل ما هو جديد في عالم الكتاب، وتوج ذلك بإنشاء هيئة الشارقة للكتاب قبل عامين.
وأشار البدور إلى مشاركات الشارقة في الأسابيع الثقافية في الخارج ومعارض الكتب العربية والأجنبية.
وقال: إن كل ذلك أهَّلها لأن تكون عاصمة للكتاب، وقد سبق لها الحصول على لقب عاصمة الثقافة العربية، وعاصمة الصحافة، وعاصمة الثقافة الإسلامية. وأضاف: هذه الألقاب والتسميات تؤكد مكانة الإمارة الباسمة ودولة الإمارات العربية المتحدة، على الساحة الثقافية العربية والعالمية.
وتابع البدور: آمل أن تكون هذه التسمية واللقب دافعاً لكثير من الإنتاج والإصدارات الثقافية، التي تصدر في الشارقة والإمارات عموماً، حيث أصبحت الدولة على اختلاف مؤسساتها، عنصراً فاعلاً في صناعة الابتكار.
وقال: إن اختيار الشارقة عاصمة للكتاب أكد مقولة أن ثقافة المركز والأطراف لم تعد قائمة، فالأطراف أصبحت تشارك المركز في صنع الثقافة. ونوه بلال البدور إلى أن إنشاء هيئة الشارقة للكتاب، ووجود الكثير من دور النشر في الشارقة على مستوى الدولة، أدى إلى وجود تراكمات إيجابية في الفعل الثقافي. وقال: «إن كون معرض الشارقة الدولي للكتاب مقصداً لمقتني الكتاب ولدور النشر العربية والأجنبية، يؤكد أن الشارقة أصبحت مساحة مهيئة لتلاقي الناشر مع القارئ».
