«تكريم صادف أهله» هذا ما أكدته الروائية فتحية النمر، معبرة عن سعادتها وفخرها بالشارقة التي خطت منذ سنوات طوال خطوات جادة وفاعلة في مجال الثقافة والمعرفة حتى عززت حضورها كمنصة تحتضن الكتاب، وقالت: أتعجب لماذا جاء هذا التتويج متأخراً، فالشارقة صاحبة مشروع ثقافي متكامل على مدار العام، ومنذ سنوات عدة بما يقارب الـ 30 عاماً خطت الشارقة خطوات عملية في مجال دعم الكتاب والثقافة، وهي الأجدر والأحق بهذا التتويج، رغم أنه جاء متأخراً.

وذكرت النمر أنها اطلعت على الدول التي تم تنصيبها كعاصمة عالمية للكتاب في السنوات السابقة، لافتةً إلى أن مشروع الشارقة الثقافي يؤهلها لحمل هذا اللقب عن جدارة، وقالت: ها هي الشارقة تحصد لقباً مهماً ومشرفاً، لتحقق إنجازاً جديداً لم تكن تبحث من ورائه عن ألقاب، ولا ترغب إلا في الارتقاء بالمجتمع وبالإنسان في المقام الأول، فصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يتعامل مع الثقافة كمكون أساسي من مكونات الحضارة والارتقاء بالعقول والمجتمعات، ولولا متابعة سموه الحثيثة لكل كبيرة وصغيرة لما وصلنا اليوم لهذا المستوى المعرفي والثقافي العالي.

وأضافت: نشعر دائماً بوجود سلطان الثقافة حولنا في كل محفل ثقافي ومعرفي، ونستشعر حسه وقربه منا في كل خطواتنا في مجال الأدب والثقافة، ودائماً ما يطل علينا بقطع أدبية رائعة هي نتاج حكمته وخبرته الكبيرة جداً في الحياة.

وأشادت فتحية النمر بالفكر الخلاق الذي يسعى سلطان الثقافة والمعرفة دائماً لتعزيزه في أبناء المجتمع، مشيرةً إلى جهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين ورئيس اللجنة المنظمة لملف الشارقة العاصمة العالمية للكتاب، ودورها في الارتقاء بحركة النشر والترجمة، ما يرسخ حضور الشارقة ومشروعها الكبير الذي أرسى معالمه صاحب السمو حاكم الشارقة، وقالت النمر: هوية الشارقة الحضارية أصبحت مرادفاً للعلم والثقافة والمعرفة، واحتل الكتاب مكانة مميزة في هذه الإمارة ليتحول إلى جسر يربط المجتمعات الحضارية.وأكدت النمر أن الشارقة نجحت في خلق مساحة واسعة من الحوار بين ثقافات العالم باستضافتها واستقطابها لأهم المثقفين.