قالت بدرية آل علي، مدير مبادرة «لغتي»، المبادرة التعليمية الرامية إلى دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية لأطفال وطلاب الشارقة: «لطالما عبّرت الشارقة، بما لا مجال للشك فيه، عن كونها منارة للعلم والعلماء، ومنطلقٌ لكوكبة من المشاريع والمبادرات الثقافية الهادفة إلى تأسيس جيل مثقف متسلح بأساسات اللغة العربية، فهي الركيزة الأساس في البناء النهضوي، ومن هذا المنطلق تم تخصيص مبادرة لغتي، الساعية إلى ربط الأجيال الجديدة بلغتهم الأم، وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم العملية باستخدام أحدث الطرق والوسائل لتعلّم لغة الضاد».

وأشارت إلى أن المبادرة لم تكن لتتحقق لولا توجيهات حاكم الشارقة ودعمه المتواصل لكل ما من شأنه أن يسهم بفاعلية في إثراء حصيلة الأجيال المعرفية والفكرية، حيث وجّه سموه باستخدام مختلف الوسائل، والتي تتوافق مع معطيات العصر وتوظيفها في سبيل غرس وتحبيب اللغة العربية في نفوس الناشئة.