مركز جمعة الماجد يوثق 25 عاماً من العطاء

■ غلاف الكتاب

بمناسبة اليوبيل الفضي لمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، صدر أخيراً كتابٌ يوثق مسيرة المركز خلال خمسة وعشرين عاماً. وجاء الكتاب من أجل تعريف القارئ بنشأة المركز، والخدمات التي قدمها خلال ربع قرن من الزمن، وأهم الأنشطة والفعاليات التي شارك فيها.

وقال جمعة الماجد رئيس المركز: لما بذرت البذرة الأولى لهذا الصرح العلمي قبل خمسة وعشرين عاماً لم أكن أحلم بأن المركز سيصل إلى هذا المستوى الذي وصل إليه اليوم، ليس ذلك في العدد الهائل من الكتب والمخطوطات والوثائق التي تم جمعها، بل الأمر يتعلق بالأعمال التي تم إنجازها لإنقاذ الكتاب - مخطوطاً ومطبوعاً-؛ لأنه يجب علينا إنقاذه من أي إصابة أو هلاك، فهو وعاء العلم، وأثر فحول الرجال، وسر الحضارة، والنور الذي تبصر به الإنسانية طريقها، وأنا أعُدُّ نفسي مسؤولاً عن إنقاذ هذا الكتاب،... بأي لغة كُتب، وعن أي مؤلف صدر؛ إسلاميا أو مسيحيا أو عبريا أو هندوسيا أو بوذيا. وإلى جانب جهودنا في صيانة الكتاب وحفظه، عملنا على توفيره للباحثين والدارسين وطلبة العلم في كل مكان؛ لأنهم هم من يحتاجون إليه.

9 فصول

قُسِّم الكتاب إلى تسعة فصول، جاء الحديث فيها عن مؤسس المركز، والمؤسسات الخيرية التي أسسها، ثم عن تأسيس المركز ونشأته، والمكتبة التي أصبحت تضم اليوم أكثر من 400 ألف كتاب مطبوع، وأكثر من 800 ألف مخطوط مصور. وفيه فصل عن الترميم والمشاريع التي أقامها المركز في عدد من البلدان من أجل حفظ ومعالجة المخطوطات فيها. كما يوثق الكتاب إنجازات المركز العلمية والفكرية، والأنشطة والفعاليات التي أقامها خلال تلك السنوات الطويلة، والشخصيات التي زارت المركز وكتبت عنه.

يقع الكتاب في 236 صفحة، ويضم مجموعة كبيرة من الصور، والجداول، التي تنشر لأول مرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات