بحضور لطيفة بنت محمد

«سحور الكتّاب».. أمسية رمضانية بنكهة ثقافية

صورة

اتخذت الأمسية السنوية «سحور الكتّاب»، التي أقيمت في فندق انتركونتننتال بدبي فستيفال سيتي، بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون»، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح، إضافة إلى مجموعة من الكتّاب الإماراتيين، طابعاً تفاعلياً وحيوياً في الحوار بين الحضور من الكتّاب والكاتبات الشباب والمعنيين بالحراك الثقافي والأدبي والفكري، وفي مقدمتهم إيزابيل أبو الهول الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والدكتورة رفيعة غباش، رئيسة الشبكة العربية للمرأة للعلوم والتكنولوجيا وعضو مجلس أمناء المؤسسة، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات.


التعايش السلمي
تمحورت الأمسية التي احتفت بالكتّاب الإماراتيين والتي نظمتها «مؤسسة الإمارات للآداب» للعام الثاني على التوالي، بحضور رعاة «مهرجان طيران الإمارات للآداب»، حول مفاهيم التسامح المعنية بالتعايش السلمي، وتقبل الآخر وارتباطه بالثقافة المحلية منذ زمن الأسلاف وحتى اليوم.


إرث
استهلت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي الجلسة في كلمة الافتتاح باستعادة إرث الإمارات، الذي يعتبر التسامح جزءاً منه، مستعيدة نهج مفهوم التسامح الذي أسس قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل عالمياً. وقالت: «التسامح قيمة من قيم أجدادنا وآبائنا المؤسسين، ونجحت دولة الإمارات في نشره في ربوع المنطقة العربية والعالم». وانتقلت معاليها إلى الحديث عن محاور احترام التعددية والثقافات وتعزيز دور الحكومة كونها حاضنة للتسامح والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيزه، ولتصل في كلمتها إلى محور جوهري قائلة: «للكتّاب دور في إبراز القيم الإنسانية الفاضلة وتصحيح المفاهيم المغلوطة».


عام الخير
واستعرضت إيزابيل أبو الهول مسيرة «مهرجان طيران الإمارات للآداب» منذ انطلاقته عام 2009 وحتى دورته التاسعة، عارضة دوره البارز في التحفيز على القراءة. وتحدثت عن تطلعات المهرجان قائلة: «يشهد عام 2018 الدورة العاشرة من المهرجان، ونحن حالياً ضمن خطوات الإعداد لها. ولكون هذا العام عام الخير، فآمل منكم الأخذ في الاعتبار مؤسسة الإمارات للآداب والمهرجان السنوي ضمن مبادراتكم».


وبادر إبراهيم خادم نائب مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب ومدير تطوير الأعمال في المؤسسة، بعدها، إلى إدارة حوار الأمسية، حيث تقدم الكتّاب الشباب باقتراحاتهم لتكريس معاني التسامح كونه سلوكاً ومعادلة للتغيير، ضمن اختراقات التغيير والمفردات السلبية التي تواجه الصغار والشباب، مع التأكيد على أن التسامح يبدأ من فكر الكاتب ووعيه برسالته ودوره كونه عنصراً مؤثراً في المجتمع وسبل ووسائل الوصول إلى القناعة بأن التسامح رسالة إنسانية ترتقي بالفرد ومجتمعه، مع تسليط الضوء على ما يولده التسامح من مشاعر إيجابية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات