نظمت رابطة الأديبات الإماراتيات بالمكتب الثقافي الإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون بالشارقة، أمسية شعرية بعنوان «ليلة شعر» أول من أمس، وذلك خلال الصالون الثقافي الذي ضم عضوات الرابطة من مختلف إمارات الدولة، حيث تضمن اللقاء إلقاء نصوص شعرية متنوعة عدة ما بين الفصيح والنبطي، إلى جانب طرح قضايا أدبية وثقافية على مائدة الحوار.

إبداع

وأشارت صالحة عبيد غابش مديرة المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة لرابطة أديبات الإمارات من خلال الأمسية إلى التحديات والإبداع النسوي الذي عطر سماء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة شعراً.

وقالت: إن رابطة أديبات الإمارات ومنذ تأسيسها وحتى اليوم تسعى جاهدة من خلال عضواتها على الحفاظ على الذائقة الأدبية في كل منتج أدبي يقدم للمتلقي، كما سنطرح الرؤى ونستكمل ما بدأناه، وسيكون الشعر حاضراً، وطرح القضايا التي تهم المبدعات.

وتراجع المدارس النقدية عن اللحاق بكل ما يطرح على الساحة من صنوف الأدب، وكما يقول عباس محمود العقاد «الشعر نادر ولدى النساء أندر»، وما مدى صدق هذه المقولة وما تأثيرها على مستقبل المنتج الثقافي والأدبي للمبدعات.

"الأرملة السوداء"

وقد شارك مجموعة من الشاعرات بالأمسية الشعرية وهن كالتالي الشاعرة جميلة الرويحي وحمدة العوضي ومهرة الياسي، وفيحاء محمد قيمة، ووفاء الخازندار، وقرأت الشاعرة جميلة الرويحي الروحي نصاً هو شارقة سلطان.

وقدمت الشاعرة حمدة العوضي نصوصاً عدة منها زنجبار، أما فيحاء محمد قيمة فأهدت أولى نصوصها لروح الشيخ زايد، رحمه الله، في قصيدة حملت عنوان رحل فقيد الأمة، كما أهدت الشاعرة مهرة الياسي قصيدة بعنوان حنين البحر إلى سمو الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، وقرأت وفاء الخازندار «الأرملة السوداء».

قصائد غزلية

وعلى هامش الأمسية التقت «البيان» الشاعرات للحديث عن الشاعرات الإماراتيات في إلقاء القصائد الغزلية والرومانسية بحرية ومدى تقبل مجتمعها لذلك، فقالت جميلة الرويحي: أشجع المرأة للتعبير عن مشاعرها بطريقة مهذبة وفي حدود المعقول، وقد تكون في حالة حب ولكن تعبر بطريقتها الخاص كالحب العذري، كالتغزل في جمال عيون الخيل أو الطيور وجمال ريشها وغيرها من المواضيع المحببة للمجتمع.