نذهب عميقاً في دروب الخير والوفاء للوطن وإنسانه..نتجول في ربوع البلاد بحثاً عن الحقيقة، عن إمارات الرضا والسعادة، في عيون الأطفال والكهول.. نلتمس مكنونات هذا الشعب الكريم، في قراه البعيدة وبواديه، حيث النقاء والأصالة، نقف على آثار الماضي ونمط العيش الجديد، لنشهد كيف حدث ويحدث التحول التاريخي العظيم من حياة البساطة إلى الحياة الرفاه والمعاصرة، دون خسران للهوية الغالية.. «البيان» في هذه السلسلة تجالس الناس، تستعرض معهم طواياهم السمحة، وأمانيهم الجميلة، تقاسمهم الماء والخبز والذكريات.. في عام الخير.

الثراء الفولكلوري الذي تتمتع به بلدة الجريف المجاورة للطويين التابعة لإمارة الفجيرة كان لافتاً في الحقيقة، بدءاً من كوخ العسبق وتراث المرأة وزينتها وحتى الجغرافيا والتضاريس الوعرة التي تحتشد لها الجبال من كل صعيد يتوسطها سيح أبرز علاماته بئر الطويين، الذي من حكاياته أن شهد سقوط بعير ورجل وامرأة وحمار داخله في غابر الأيام، فأخرجوهم جميعاً وبقيت البئر أهم مصادر الحياة للعابرين ولأولئك القوم الذين يتشبثون بالمكان وروح المرح مهما يكن.

النساء هنا من خلف براقعهن يستقبلن الضيوف ويقدن اللاندروفر موديل 1965 بمهارة مذهلة وسط الجبال، ويرددن أمام الضيوف بفخر وشجاعة أغاني الزفاف العتيقة بينما يسردن قصص زيجاتهن بنوع من النوستالجيا والرضا منقطع النظير، وأما الرجال فلا يترددون في سرد حكايات لا تصدق عن المعاناة التي قاساها كل ذي كبد رطبة عاش بين هذه الظراب والجبال، لا يجد ما يسد به رمقه وجوعة عياله إلا أن يحمل فأساً فقط ويقتحم غابة سمر شائكة أو دغل غاف أو سدر ليحتطب ثم يحمل ما اقتطعه على ظهر بعير أو حمار فيسافر به طويلاً، هو يمشي حافياً على الرمضاء وبعيره يشيل الفحم أو الحطب بحثاً عن أسواق دبا ودبي والشارقة ورأس الخيمة.

أولئك الحطابون القدامى الذين نلتقيهم هنا يستدعون الماضي الصعب بسعادة وسخرية عجيبة، مشاغبون مرحون ينخرطون في الضحك والقفشات وهم الذين تجاوزوا الثمانين من العمر المديد، إن شاء الله، ولكن ألسنتهم تلهج بين الفينة والأخرى بالدعاء لزايد، بل إنهم يؤرخون أيامهم به، طيب الله ثراه، فيقولون عن حدث ما يذكرونه: قبل حكم زايد، أو بعد حكم زايد، فهكذا التاريخ عندهم، حتى أننا فكرنا بأن هؤلاء الشياب لو ترك لهم العنان لابتكروا تقويماً مرتبطا بالزعيم المؤسس الذي غير الله الحياة على يديه رأساً على عقب، حتى أن ما قبله شيء وما بعده شيء مختلف جذريا.

الجريف فريج الأصالة

ومهما يكن فقد دلفنا صباح الثلاثاء 25 أبريل 2017م الى الطريق الوعر«قرقرة» المفضي إلى حي الجريف على مبعدة عشرة كيلومترات من الطويين، وهناك كان في استقبالنا المواطن حسن على الحمدي اليمّاحي الذي ما يزال يحتفظ ببيته القديم هنا في سفوح الجبال " خيمة أو كوخ من الحجارة المسقوفة باعشاب العسبق" رغم أنه غادر المكان منذ أوائل السبعينات ليعيش في الشعبية التي انشأها حينئذ زايد الخير لخمسين أسرة كان واحداً منهم بجانب بني عمومته من قبيلة اليمامحة.

التسلح لذئاب الفقر

قال مضيفنا قبل حكم زايد لم تكن الشاة تأمن الذئب، لذلك كنا نتحزم ونستعد لأعدائنا المحتملين في اية لحظة، ويشير حسن اليماحي «بوعلي» الى مجموعة من الأسلحة البيضاء كانت معروضة أمامنا في مجلسه قبالة الجبيل الصغير في حي الجريف.. أنواع من السكاكين والخناجر المطعمة بالذهب والفضة والعاج، يردد بوعلي المقولة المأثورة عن قيمة الخنجر«مرتوقة الحدين من الكف نادر، ما ينالها كل من تسول».

بجانب ذلك هنالك الفؤوس والسيوف والكتارة فضلاً عن البنادق القديمة من نوع الصمعة والميزر وأم هوري وأم ركبة «منقوش عليها سنة 1874م» وأم فتيلة «منقوش عليها سنة الصنع 1861م» وأم عشر والشرفا.. كلها بنادق تقليدية أو بدائية عتيقة كانت تؤدي الواجب هنا عبر التاريخ ويتم توارثها أباً عن جد ولذلك يحتفظ بها فخراً واعتزازاً. وأما اليرز فهو آلة كالفأس يستخدم في مقام السيف في اليولة كما يدافع المرء به عن نفسه ضد الكلاب المهاجمة في الليل.

أدوات المعيشة

نطوف في جوانب مجلس حسن بن علي اليماحي لنقف على القرعة المجففة المعلقة، التي تتخذ وعاءً لحفظ الروب او السمن أو حتى حبوب القمح والأرز والقهوة.

ويلفت نظرنا «الشمال، وهو كيس متوسط الحجم من الصوف يدخل فيه ضرع الناقة حتى لا يتمكن صغيرها القعود من الرضاعة بكثرة.

وعلى الجدار نرى المخرافة وهي سلة مصنوعة من خوص النخل، وتستعمل في حفظ ونقل التمر. وقد يتم تصنيع ميزان محلي للتمر والعسل والحبوب الأخرى وذلك من مخرافتين على طرفي عصا صلبة في منتصفها نقطة توازن تضبط تساوي الكفتين.

ومن الأدوات يلفت نظرنا المضمة: وهي وعاء من الخوص مخصص لأدوات زينة المرأة قديماً. وبجانب مغزل الصوف نجد المهفة التي يتم بها تلطيف الهواء موضعيا، وأما القفير فهو عبارة عن مخرافة كبيرة لحمل التمر، ونذهب الى السقا أو قربة الجلد معلق بجانب الفنر وهو فانوس قديم يعمل بالكاز، وأما الكراز فهو من الفخار أو المعدن ويستعمل في حفظ السمن وأما الربابة فلها شأنها الترويحي المعروف في الحياة السابقة.

سألنا بو علي عن الأدوات الحديدية العديدة التي يحتفظ بها في بيته القديم رغم انها تنتمي الى الزمن الماضي، فقال: لدينا الميسم الحديدي على نوعين: الصغير وهو مخصص لكيّ الإنسان بغرض الاستشفاء، والثاني من أجل وسم الحيوانات الأليفة المختلفة بجانب كيها للعلاج ايضاً.

ومن الأدوات كذلك أنواع من القيود والسلاسل الحديدية والكلابيش المتينة، وكانت تستخدم لتقييد المختلين عقليا يومئذ، حيث لم تكن هنالك دور ومستشفيات تحفظهم، كما تستخدم من جانب الأمراء والشيوخ في حالة إلقاء القبض وعقوبة الحبس للمذنبين، ويحتفظ حسن اليماحي كذلك ببكرات حبال الطوي و«المنصبة» وهي فخ الثعالب، والمسحاة لغرف التراب والعتلة الحديدية للحفر العميق وأما الحابول فهو حزام يثبت الشخص الذي يقوم بعملية حصاد الرطب.

نعال الخوص

من مفردات تراث الإمارات الجذابة والطريفة في آن معا «نعال الخوص» وهي نعال بسيط مصنوع من ليف النخل أو«الغضف» وسيوره مصنوعة من الحبل، وكان هذا لا يلبسه إلا الميسور من عامة الناس، وأما البقية فيمشون حفاة أو يلبسون أحذية من جلود الأغنام والبعير.

أدوات ووظائف

من ميزات متحف حسن بن علي اليماحي في فريج الجريف نختار:

Ⅶالداس: المنجل

Ⅶالمخلب: آلة لجني «خرف» التمر

Ⅶالمغطا: وعاء مخروطي الشكل ملون مصنوع من جريد النخل يستعمل في تغطية الأطعمة بغرض حمايتها من الغبار والذباب.

Ⅶالسرّود: مفرش من سعف النخيل يستعمل لوضع الطعام عليه.

Ⅶالدلة: ابريق القهوة المعروف. وهي نوعان الكبيرة التي تقدم للضيوف وتبقى في المجلس، ودلة الطرشة، وهي صغيرة تستخدم في حالة السفر «الطرشة».

Ⅶالمنحاز: آلة مجوفة لطحن البن بذراع حديدية قصيرة تسحق الحبوب داخل المنحاز.

Ⅶالقلولة: كرة حديدية تستخدم في اطلاق المدفع.

تراث المرأة

من مجلس الرجال ننتقل الى مجلس الحريم، وهنالك نتحدث إلى كوكبة من نساء الفريج الفضليات: غريبة محمد حسن اليماحي، مريم علي مطر اليماحي، خصيبة سعيد محمد اليماحي، ومريم حسن علي اليماحي، عن تراث المرأة في هذه المنطقة، تقوم خصيبة بخض السقا المتدلي من بين ثلاث شعب متلاقية عند القمة وذلك على نحو ما كان سائداً في البادية الإماراتية قديماً وذلك من أجل استخراج الزبدة والسمن واللبن الرائب.

ثم تحدثنا خصيبة عن قصة العروس الإماراتية في الزمان السابق فتقول:

العروس يوم سرحتها تلبس الكندورة والثوب ووقاية الفضة والبرقع المرصع بالذهب وسروال البادلة المشغول بالتلي.

كان على المِعْرِس أن يحضر الذهب للعروس وأمها معاً، ومع أغراض العرس يحضر العطور وفي مقدمتها العنبر والزعفران وعطور المرش «ريف دمور» الذي يرش به جميع الحضور فضلا عن تطييب العروس، تقول الابيات الشعرية التي تصف قيم العطور:

يا الزعفران المري

                   على الخدود رضوف

لمن مشى بالحلي

                        لمن وطا بالروف

بمعنى أن الزعفران مخصص لتطييب العروس التي تتهادى في مشيتها مزدانة بحليها وديباجها.

ومن أغاني العروس أيضا والتي توضح مكانتها وسحرها وسط المجتمع الذي يتلاقى أفراده للاحتفاء بزفافها:

العارسة شملت والقلب سار وياها

                              ياليتني فايق وبالوف واياها

وياليتني خاتم في طرف يمناها

                        وياليتني كوشٍ منقش تحت حناها

كانت العروس في ماضي الزمان لا تتجاوز ما بين «13- 14 عاماً» وأما زوجها «المِعْرِس» فهو غالباً في سنة العشرين.

تقول غريبة محمد حسن اليماحي البنت لا تعرف عريسها إلا ليلة العرس، حينها فقط تراه، والفتى نفسه لا يختار عروسته وإنما يختارها له أهله بشروطهم، وعلى الأغلب أمه هي التي تقوم بذلك. والمهر كان في حدود ريالين، طلباً للبركة في العرس، وبالفعل كان الطلاق منعدما تقريبا والألفة والمودة هي المهيمنة.

يوم العرس كان يوم بهجة لكل الأهل والعشيرة، فمنذ صباح يوم العرس تقوم النساء بتجهيز العروس، فيتوزعن الأدوار فتقوم كل واحدة بحياكة قطعة من ملابسها: الكندورة والبرقع والثوب وكل ذلك في يوم واحد، وعلى مدى هذا اليوم تذبح الذبائح ويتم الرزيف والغناء اظهاراً للابتهاج، حتى صباح اليوم التالي حيث يركب العروسان الركاب للانتقال الى فريج أهل العريس وخلال هذه المسيرة «السرحة» يتغنى أهل العريس:

خدنا غزال السيح عنهم

                   خدناه بأمثال وبشريعة

وبعد أسبوع بالتمام يعود العروسان وأهل العريس الى أهل العروس لتزورهم ولتخبرهم عن حالها مع أهلها الجدد، وتبقى العروس مع أمها لفترة ويرجع زوجها وأهله من يومهم ثم يعود العريس وحده لاحقا لأخذ زوجته.

زيارة الطوي باللاندروفر

خرجنا من مجلس بوعلي اليماحي تحملنا سيارات اللاندروفر الكلاسيكية موديل 1965م وفي طريقنا إلى بدي الجريف وسط الجبال الوعرة يقول راشد اليماحي: هذه المنطقة شهيرة بكثرة أشجار السدر، وبعضه معمر لمئات السنين، ومن الجبال الكثيرة المتراصة التي تراها يتم جلب العسل الجيد فضلا عن الحطب على مرّ السنين.. لقد كان طريقنا الى الطوي وعراً، وكانت احدى النساء تقود عربة لاندروفر بكفاءة، كان معنا الشاب سالم حسن اليماحي والصبي مترف محمد حسن اليماحي بجانب مضيفنا بوعلي وصديقه الحميم راشد سعيد اليماحي.

قصة نصف الريال

يروي راشد سعيد راشد اليماحي، الحطاب القديم، أنه في زمان العوز كنا نحتطب ونحمل الخشب والفحم في الركاب التي نسير خلفها راجلين الى دبا الحصن، لنبيع منتجاتنا إلى تاجر هناك يسمى شكر الله وآخر ينافسه في التجارة يسمى علي خليف، المن كان بريال واحد، لذلك لم نكن نربح الكثير، وكان من الطرائف أن شكر الله قرر مرة أنا يمنح الحطاب نصف ريال اكرامية من عنده فوق البيعة، فذهبنا كلنا وبلغ منا الحاضر الغائب حتى انفض السامر حول علي خليف فاستغرب وعندما علم بخبر نصف الدرهم زيادة سرب الينا معلومات مؤكدة بأنا سوف يعطينا درهما كاملا فوق البيعة فغادرنا شكر الله تقديرا لإغراء خليف المضاعف! هذه القصة تدلك على حالنا كيف كانت وعلى حاجتنا الماسة الى نصف الريال.

في بيت أم سعيد خبيرة الأعشاب

حلاوة خميس سعيد اليماحي «أم سعيد» هي زوجة راشد سعيد اليماحي منذ خمسين عاما ولها منه عشرة، أولاد وبنات، امرأة تحفظ عشرين سورة من جزء عم، وهي منفتحة لأنها منحدرة من أسرة عريقة في مجال العلاج بالأعشاب وتجبير الكسور والكي بالوسم، وصلت شهرتها الى دول مجلس التعاون ولذلك تتوافد عليها النساء خاصة من السعودية وعمان فضلاً عن الإمارات طلبا للعلاج الشعبي، استقبلتنا في بيتها العامر في قرية الطويين جوار البئر المشهورة«الطويين» قالت: أنا استقبل هنا من يئسن من العلاج الطبي وأقدم لهن خبرة توارثتها اسرتي أبا عن جد، وبعد أن نجحت في مساعدة الكثيريات ذاع صيتي. الآن أعالج النساء والأطفال من أمراض العكاس وأبو جنيب «الشلل النصفي» واجبر كسور الظهر والأطراف وكذلك امراض النساء المختلفة.

وتضيف: كنا في السابق نسد مكان أزواجنا في البيت، حينما يسافر الزوج ليكد في رأس الخيمة ودبا ودبي بحثا عن الرزق، ونحن أيضا نعمل سواء في الاحتطاب أو جلب الماء أو جلب العسل الخ ولذلك كنا حريصات على استقرارنا بيوتنا وتربية عيالنا.

سألناها: أين كنتم تسكنون قبل أن ينزلكم الشيخ زايد الى قرية الطويين ويمنحكم المساكن الشعبية والخدمات المختلفة، فتجيب كلنا كنا فوق الجبال: ومن قرانا فوق الجبال العالية الكثير والينس، وعب القصوف، الراسين، المية، مياهل، وعب، يمره، الحيياه، التلع، مرا وغيرها.

زيارتنا لكل من الجريف القديمة والطويين الجديدة اتسمت بالحيوية لكثرة مفرداتها وحيوية أهلها واريحيتهم وكرمهم الفياض، الذي تمثل في الذبيحة والتمر والقهوة على طول اليوم الحافل بالعمل والزيارات واستعداد الجميع للمشاركة في التعريف بتراث منطقتهم التي ارتبطوا بها على مدى قرون مهما تكن صروف الدهر.

«بوعلي» صاحب الونة والحشمة والقفشات

حسن علي اليماحي، بدا محتفياً بضيوفه، حيث أظهر رشاقة في حركته رغم أنه ابن ثمانين سنة، يقدم لنا ونات أحياناً وتغرودات في تارة أخرى ويردد لنا القصيد والقفشات، قال عملت حطاباً وفحاماً ثم التحقت بالجيش إبان الاحتلال البريطاني عام 1957م وكان ذلك في قاعدة المرفا في منطقة الظفرة بأبوظبي «المنطقة الغربية سابقا»، في عهد الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان، ثم انتقلت الى معسكر الياهلي في العين.

تزوجت قبل الاتحاد بقليل ولكنني اقتنيت هذا الراديو قبيل زواجي بشهور وكنت استمع به الى إذاعات بغداد والدمام ولندن،.. كم من الأغاني اطربنا بها هذا الجهاز الساحر ونحن هنا وسط هذه الجبال البعيدة المعزولة.

بيوتنا كانت من خيام الحصى والعسبق نحيطها بسياج الشوك «الحضر»، والضيوف نستقبلهم في ظل هذا «اليرف» أو الغار الذي في تلة أو صخرة كبيرة على طرفها الآخر نحتفظ بأغنامنا، وربما بسبب التلة والكهف الواسع هذا سميت المنطقة بالجريف.

لم نكن مزارعين لأن منطقتنا لم تكن ذات وديان، الماء فيها قليل والطوي نادرة، أهمها الطويين وبدي الجريف، فلم يكن أمامنا سوى قطع الأشجار وبيعها حطباً وفحماً، ولذلك فإن حكم زايد بالنسبة لنا كان فرجاً أو معجزة من السماء، كنا الأشد فقراً فاصبحنا الأغنى فجأة، سبحان الله، شيوخنا توحدوا من اجل تحسين حياتنا والله وفقهم لأن قلوبهم نظيفة، جعلوا مصلحة العباد والبلاد فوق محبة السلطة والنفوذ فاصبحوا مضرب الأمثال لكل الدنيا واصبح الناس يأتوننا من كل فج عميق، أنظر إلى نعمة الله التي تتجلى في شيوخنا «القيادة الرشيدة» وفي مقدمتهم زايد الخير الذي جاءنا بنفسه وجلس معنا هنا ومنحنا البيوت الشعبية التي تراها في الطويين.