يتخطى الفنان التشكيلي اللبناني شوقي شمعون في معرض ببيروت الجدران الفاصلة بين مخلوقات الطبيعة وما هو من صنع الإنسان. ويحمل المعرض عنوان «خارج الجدران» ويضم 19 لوحة أنجز الفنان المخضرم غالبيتها بمادة الإكريليك وبعضها بوسائل فنية مختلطة تجمع ما بين الفوضى التجريدية من جهة والألوان والأشكال الهادئة في إطلالتها من جهة أخرى.
وتحوي العناوين المطروحة لكل لوحة رسائل اجتماعية وسياسية مبطنة. إحدى اللوحات تحمل عنوان «جدار الإمبراطور ترامب» في إشارة إلى الرئيس الأميركي وأخرى «السلام للقلة» وأيضاً «جدار بديل حول الحب» و«إمكانيات غير محدودة» و«الوقوع في الحب» و«السكن للجميع: مشروع مدينة للعام 2200»، وأيضاً «حوار بين الحضارات» و«السلام أكثر قرباً بكثير».
ويقول شمعون إن معرضه الذي يستمر حتى الثالث من يونيو «انعكاس فني للتنقل الاجتماعي والنفسي والمرئي الذي أشهد عليه بين بيئتين متعارضتين هما ما خلقه الإنسان وما خلقته الطبيعة».
يشرح فكرته قائلاً «الإنسان فرض الجدران الفاصلة بين الدول وهي بالمعنى المجازي تجسد الكراهية والجشع والخوف وطيف القوات السياسية والاقتصادية والعسكرية الجبانة».