شهد ركن الرسامين في معرض أبوظبي للكتاب السابع والعشرين، الذي اختتم فعالياته مساء أمس، حركة دؤوبة ونشاطاً متواصلاً وعروضاً وجلسات حوارية يومية، فهو عبارة عن ملتقى فني ومنصة مكرسة للرسامين ومصممي الغرافيك والرسوم الهزلية، ومنضدي الحروف، والخطاطين، والوكالات المتخصصة في هذا المجال لكي يجتمعوا معاً لعرض أعمالهم وإبداعاتهم.

مواضيع شفافة

وتألق في ركن الرسامين مجموعة من المواهب الإماراتية الشابة التي وجدت هوايتها ومتعتها في الرسم والتصميم الفني، وصممت على التفوق في هذا المجال وإتقانه وتقديم أعمال غاية في الروعة. وتحدثت الفنانة مريم البنعلي لـ«البيان» عن مشاركتها في المعرض، حيث قدمت رسومات تعبر عن مواضيع شفافة وإنسانية من شأنها أن تؤثر في كل من يقتنيها.وهي اليوم تقدم كتيبات صغيرة الحجم مصممة بطريقة فنية مبدعة يضم كل واحد منها موضوعاً معيناً من واقع الحياة .

قصص مصورة

أما حمدة سعد فتحرص على إحياء التراث، من خلال ابتكار قصص ورسومات تعبر عن الثقافة الإماراتية، وتقول إن تعلقها بالرسم بدأ من الصغر من الرسوم المتحركة اليابانية التي كان لها الأثر الكبير في اتجاهها نحو رسم القصص المصورة واكتشافها لموهبة الرسم. وابتكرت حمدة القصة المصورة «شمة» في العام 2013.

وقال محمد خالد الجنيبي الذي يشارك للمرة الأولى في المعرض إن موهبة الرسم بدأت لديه منذ الصغر لكنه توقف بعد ذلك لفترة وعاد إلى ممارسة شغفه منذ خمس سنوات تقريباً، ورغم أنه يعمل في مجال لا يمت إلى فن الرسم بصلة، غير أنه أنجز حتى الآن كتابين الأول بعنوان «أنا القلب» مؤلف من 100 رسم توضيحي للقلب، و«حتى النخاع» يضم رسومات مدعومة بالأمثال وأبيات الشعر والخواطر.

وشاركت في الركن أيضاً مريم الحمادي التي تحاول التعبير بحرية من خلال الفن، مستخدمة الفنون البصرية عوضاً عن الكلمات لكي توصل عواطفها إلى العالم. وقد كرمت عندما كانت طالبة في جامعة زايد، بعرض فنها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب العام الماضي للمرة الثانية.