قالت نشرة أخبار الساعة إن عام القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة انتهى بنهاية 2016 لكن الرسالة الثقافية الإماراتية الثرية التي أريد لتلك المبادرة - التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، - ترسيخها مستمرة، وبزخم لا يقل ألقاً وفخراً.. فالمشهد الثقافي الغني، الذي شهدته الدولة خلال عام القراءة، هو نفسه ممتد في مختلف أرجاء دولتنا الحبيبة التي تضع في ظل اهتمام قيادتنا الرشيدة منقطع النظير، إثراء المعرفة والثقافة والفكر في مقدمة أولوياتها، وتعده ركيزة أساسية من ركائز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها، في سعيها إلى أن تتوج في صدارة أفضل دول العالم بالمجالات كافة، تجسيداً لـ مئوية الإمارات 2071.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «مشهد ثقافي بهيٌّ وموقف إنساني أصيل» أن هذا النهج التنموي الحكيم، القائم على التركيز على الثقافة بصفتها أحد أبرز أوجه التنمية بغية بناء أجيال إماراتية قادرة على صون مكتسبات مسيرة الاتحاد المباركة، والعبور بالوطن نحو المستقبل، ليس سوى حصاد الغرس الطيب الذي حرص الآباء المؤسسون على إنمائه.