أكد مسؤولو دور النشر المشاركون في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2017 الذي اختتم فعالياته امس، أن المشهد الثقافي الغني الذي شهدته دولة الإمارات والحضور الملفت للأعمال الشبابية الواعدة في فعاليات وأنشطة المعرض، هو دليل على ثراء المعرفة والثقافة والفكر لدى شباب المستقبل الذين يحظون باهتمام قيادة هذا البلد الرشيدة من خلال المبادرات والمشروعات الثقافية الضخمة التي تطلقها محليا وعربيا وعالميا والتي تعد الثقافة ركيزة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة.

وشهد المعرض إقبالا كبيرا من الشباب وخاصة الطلبة بمختلف توجهاتهم الأدبية للمشاركة في أنشطة وفعاليات المعرض، مما أعطى هذا المحفل الثقافي الحضاري بعدا ثقافيا يعكس مواهب كامنة وشغفا كبيرا للاطلاع على الكتب والإصدارات الحديثة والتفاعل معها. وقال المسؤولون عن دور النشر في استطلاع لوكالة أنباء الإمارات «وام» إن الكتب الأكثر طلبا في الدورة الحالية للمعرض كانت الروايات الاجتماعية يليها كتب الأطفال وخاصة الأعمال الشبابية.

وقال حسن علي بن سالم الزعابي صاحب دار مداد للنشر والتوزيع أن 70% من إصدارات الدار لأقلام إماراتية شابة، إضافة إلى عرض ما يزيد على 70 إصدارا

جديدا.