مكتبة الموسيقى العربية تجمع التراث الغنائي

تحفظ الموروث الموسيقي من الضياع | تصوير - مجدي اسكندر

بعيداً عن بريق الكتب ومؤلفات الأدب والرواية والقصة، تصدح في أحد أركان معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين، أصوات مشاهير المطربين العرب القدامى كمحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وفايزة أحمد، فضلاً عن معزوفات كلاسيكية نادرة جمعها وليد خويص الذي أسس مكتبة الموسيقى العربية الزاخرة بالأعمال الخالدة في رحلة تمتد على مدى 30 عاماً.

حمادة خويص الذي حضر إلى أبوظبي ممثلاً عن والده للمشاركة في معرض الكتاب، بدا حريصاً على الموسيقى العربية القديمة كحرص والده، وسرد لـ«البيان» حكاية تأسيس مكتبة الموسيقى العربية، التي بدأت كفكرة عندما زار الأب وليد العاصمة الروسية موسكو منتصف الثمانينيات من القرن الماضي.

ولفت نظره عزف الأوركسترا لإحدى مقطوعات الموسيقار فريد الأطرش على المسرح القومي الروسي، حينها فكر بجمع المقطوعات العربية والكلاسيكية النادرة إيماناً منه بأن العرب هم الأولى بإحياء تراثهم والحفاظ على موسيقاهم.

عيشي بلادي

ذكر حمادة خويص أن من بين المقطوعات النادرة التي جلبها معه من بيروت لبثها أمام جمهور معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تسجيل نادر للنشيد الوطني الإماراتي «عيشي بلادي» للمؤلف سعد عبد الوهاب، وأغنية «يا ميت هلا» التي غناها الموسيقار فريد الأطرش في حب المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وقصيدة «الإمارات» لفيروز، وأغنية «أمل الخليج» لفايزة أحمد.

تعليقات

تعليقات