ورش وندوات وفعاليات متنوعة

110 آلاف زائر لــ «الشارقة القرائي» في 4 أيام

صورة

شهد مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي يقام حتى 29 أبريل الجاري في مركز إكسبو الشارقة، إقبالاً لافتاً خلال الأيام الأربعة الأولى من انطلاقه، حيث وصل عدد زواره حتى مساء أول من أمس 110 آلاف زائر.

وشكّل تنوع فعاليات المهرجان فرصة لاستقطاب الزوار من الأسر، والمدارس، والمؤسسات التربوية، حيث خصص المهرجان في دورته التاسعة، سلسلة من الأنشطة والندوات، والورش، التي تستهدف تنمية مهارات ومعارف الأطفال، بأسلوب يجمع الترفيه والمتعة، بالتعليم والمعرفة. ويستضيف المهرجان على مدار 11 يوماً معرض «رحلة عبر الدماغ» الذي يعد التجربة الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة ويقام بالتعاون مع المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي في نيويورك بهدف اكتشاف أسرار الدماغ البشري في رحلة مثيرة تستمر طوال أيام المعرض.

ندوة

على صعيد آخر استضاف «ملتقى الكتاب» مساء أول من أمس في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، أربع تجارب إبداعية متخصصة بأدب الطفل، في ندوة حملت تساؤل: «من أين تأتي أفكار الكتابة» قدم فيها المشاركون شهادات من تجاربهم ، متوقفين عند محطات في علاقتهم مع الكتابة، وادارتها الكاتبة العمانية، د. فاطمة الواتي .

واستهلت الندوة الكاتبة سامان شامسي بسرد حكاية واحدة من القصص التي كتبتها أخيراً، لتبين آلية اختيارها لأفكار نصوصها، حيث قالت: «كنت في أحد الأيام أعبر جسراً في العاصمة البريطانية لندن، فشاهدت بطة تسبح في الماء وحيدة، وتعبر من أسفل الجسر، تاركة، خلفها حلقات تماوج الماء، فأثارني المشهد للحد الذي وقفت على الطرف الآخر من الجسر حتى أتابع رحلتها، فقررت حينها كتابة قصة حول تلك البطة، إذ بنيت حكاية تخيلية للأطفال، أنسج فيها حواراً بين طفل وبطة، تروي فيه لماذا هي وحيدة، ولماذا اختارت أن تظل كذلك؟».

تجربة

وعرض الشاعر جاش نايار تجربة في كتابة القصيدة، أوضح فيها، أن القصيدة في الكثير من الأحيان يجب ألا تكون مفهومة المعنى، وتحمل أفكاراً كبيرة، لكن أحياناً من الجميل أن تكون مكتوبة بمفردات ذات إيقاع موسيقي جميل، يثير الدهشة، والفرح في نفس القارئ.

ولخّصت القاصة نانديني ناير تجربتها في استلهام الأفكار، بالقول: «أجد نفسي في الكثير من الأحيان أعود بالزمن إلى الوراء، وأستعيد حكايات مرت عليّ في طفولتي لكتابة قصصي، الأمر الذي يجعل بعض النصوص أشبه بتحويل مشاهد من سيرتي».

وانطلقت القاصة سناء شيباني من تجربتها الشخصية في عيشها تفاصيل الحرب الأهلية اللبنانية، معتبرة أن الواقع والتجربة هي المساحة الأكثر خصوبة للعثور على أفكار نادرة، وجديدة، وعميقة.

تعليقات

تعليقات