«أيام الزغنبوت» لمريم الغفلي تفوز بجائزة الإمارات للرواية - البيان

26 رواية تنافست في الدورة الرابعة

«أيام الزغنبوت» لمريم الغفلي تفوز بجائزة الإمارات للرواية

من اليمين عراق وذيبان والشحي وعبيد والزعبي خلال المؤتمر الصحافي | تصوير - سيف الكعبي

فازت مريم الغفلي بالمركز الأول بجائزة الإمارات للرواية، عن روايتها «أيام الزغنبوت» بينما حصلت نجاة المرزوقي على المركز الثاني عن روايتها «نسيت من أكون» وحصل محمد الحمادي على المركز الثالث عن روايته «البحث عن مملكة الشمس» جاء ذلك خلال إعلان جمال الشحي، الأمين العام للجائزة عن الفائزين في الدورة الرابعة.

خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في توفور 54 في أبوظبي، بحضور أعضاء لجنة التحكيم المؤلفة من الناقدة والباحثة الدكتورة أمينة ذيبان، والروائي ناصر عراق، والقاصة صالحة عبيد، والمترجمة الدكتورة فاطمة الزعبي.

وسيقام حفل تكريم الفائزين في جائزة الإمارات للرواية خلال الأيام الأخيرة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام من 26 أبريل الجاري ولغاية 2 مايو المقبل، في المركز الوطني للمعارض.

مراكز

وأشار جمال الشحي إلى أنه تم اختيار الأعمال الروائية الفائزة من بين 26 عمل روائي، وأعلن أيضاً عن الفائزين بفئة الرواية القصيرة وقال: حصلت عبرة المزروعي المشاركة في برنامج الروائي على المركز الأول عن روايتها «شرق 18».

بينما ذهب المركز الثاني مناصفة بين إبراهيم المرزوقي عن روايته «فاليوم» وفاطمة المزروعي عن روايتها «قصتي الأخيرة». وحصلت لولوة النصوري على المركز الثالث عن روايتها «قصتي الأخرى».

وقال الشحي: إن عدد المشاركين في ازدياد من عام لآخر، مع ملاحظة تطور كبير في نوعية المحتوى والأعمال الأدبية المقدمة. كما أشار إلى المنافسة الكبيرة بين الأعمال المشاركة في هذه الدورة، وقوة محتوى الأعمال.

ملاحظات

ومن ثم تحدثت رئيسة لجنة التحكيم الباحثة والناقدة الدكتورة أمينة ذيبان، عن بعض الملاحظات قائلة: في الجائزة ما هو معني بالحكي الطويل واللهث خلف إيقاع الثيمة القوية وهي تجذر جديد أجده في الرواية الإماراتية والأقصوصة.

وأضافت في المقابل ينفذ الحديث عن جمهرة التطور الحديث وأجد الموت المرض الشقاء وثيمة الجلبة المرة قبل النفط وبعده. وقالت: يؤرقني سقوط الكاتب في ماضي الإمارات الصعب فجهد العمل ذاكرة الأمس ترافق قوة التبطين والإسقاط المنوع وتراث الموت القديم.

وأشارت إلى أن هذه هي الأحداث الأشد وضوحاً في النهج والعرض. وأوضحت أكرر مقولة النموذج وأحذف شرط الامتياز الكامل لكل الأعمال لأقول إن هناك جيداً وهناك ما هو مقنع وهناك ما تميز في التجريب شكلاً ومضموناً. وفسرت: لست ضد التجريب لكن ضمن أطر الممكن.

سمات

وقالت أمينة ذيبان: إن الشكل الكلاسيكي ظل مميزاً لمعظم ما تقدم من أعمال ربما تفوقت في بعض العروض فيما أتذكر قصة واحدة وهي في طي الحدث. وأشارت إلى تكرار حدث الماء غرقاً. وقالت: أجد النفس النوعي في الصحراء خافتاً، كما أجد بنية الخيال في مدارك الوعي بالعلم والجهل به.

وأشارت إلى تقصي الحدث و شدة الدوران وتأجيل القص والسرد والتراجع في البوح الداخلي في ثيمة الحدث. وأوضحت: هناك فواصل داخلية و محرر غائب كما تحظى اللغة بمزيد من الاهتمام فيها نفس قوي ونفس غائب وهكذا تمتد الأسئلة في كل القصص والروايات المقدمة.

من واقع قراءاته للروايات المتنافسة تحدث الروائي ناصر عراق عن أهمية استخدام اللغة العربية الفصحى وقال: إن الإغراق باللهجة المحلية يعني مخاطبة المجتمع المحلي. وأضاف: أما الرواية التي تخاطب الخيال العلمي فهي غير مزدهرة لافتقادها إلى الخيال العلمي. ورأى أن كل الروايات متساويات في القوة والضعف.

وفي تصريح لها ثمنت مريم المهيري الرئيس التنفيذي لـ توفور 54 بالإنابة: الدعم الكبير الذي تتلقاه الجائزة من قبل سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي. واعتبرت أن هذا الدعم جعل من جائزة الإمارات للرواية واحدة من أبرز الفعاليات الروائية على مستوى المنطقة.

وقالت: هي المبادرة الأولى التي تعمل على تطوير مهارات المبدعين الشباب وتدريبهم على أسس الكتابة الروائية الصحيحة وذلك بالتعاون مع المختبر الإبداعي في توفور 54 .

أسماء نسائية

قالت القاصة صالحة عبيد: إن وجود أسماء نسائية كثيرة من بين الفائزات بالجائزة هو انعكاس للواقع الإبداعي الإماراتي. وأوضحت إن الأسماء النسائية هي جزء من الوسط الثقافي والمهم في النهاية التفوق من حيث جودة العمل. ورأت المترجمة الدكتورة فاطمة الزعبي أن تكرار الأسماء النسائية جاء بمحض الصدفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات