يمثل فيلم «حجاب» الذي يعد باكورة أفلام المخرجة الإماراتية نهلة الفهد، علامة مضيئة في مسيرة السينما الإماراتية، فقد تمكن الفيلم الذي أنتج عام 2015، من تحقيق قفزة نوعية عبر تأهله للمنافسة على جائزة أفضل فيلم وثائقي في الدورة الـ 88 لجوائز الأوسكار.

الفيلم الذي أنتجته الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان في الإمارات، وشارك في إخراجه إلى جانب نهلة الفهد كل من السوري مازن الخيرات، والبريطاني أوفيديو سالازار، يسلط الضوء على موضوع «الحجاب» ويتناول على مدار 78 دقيقة، قضية غطاء الرأس للمرأة، وأسباب الإقبال عليه ومبررات عدم ارتدائه، ويقدم صيغة تحليلية عميقة عن الحجاب، ويطرح أسئلة حول ماهية الحجاب بشكل عام.

وعرض الفيلم في المهرجانات الدولية من بينها مهرجان دبي السينمائي الدولي، وتم تصويره في 9 دول هي: بريطانيا، وفرنسا، وهولندا، والدنمارك، وتركيا، ومصر، وسوريا، والمغرب، والإمارات.

ويتضمن الفيلم مقابلات مع شخصيات مختلفة في أوروبا والشرق الأوسط، وجميعها تناقش أسباب اختيار ارتداء أو عدم ارتداء الحجاب، ويستعرض أيضاً آراء العلماء والمختصين البارزين، الذين يتحدثون عن الحجاب من جوانبه التاريخية والدينية والثقافية، إضافة إلى طرح آراء السياسيين ووجهات نظرهم حول الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الرمز المتعلق في مفهوم الناس بالمجتمع الإسلامي.