صناديق الدعم تحتضن المواهب

يسود بين صناع الأفلام الاماراتيين اتفاق عام على قلة الدعم للفيلم الوثائقي، في إشارة منهم إلى أن التجارب التي ترى النور تكون نتيجة جهود شخصية وبدعم محدود، إلا أن ذلك لا ينفي ما تقوم به بعض المؤسسات من دعم للمواهب السينمائية بالدولة، وذلك من خلال صناديق الدعم التي تحولت إلى حضن دافئ لهم، حيث تأمل المؤسسات من خلالها تأسيس قاعدة جيدة لصناعة سينمائية إماراتية خالصة.

ويعد صندوق إنجاز التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي، واحداً من أبرز صناديق الدعم المخصصة للأفلام الروائية وغير الروائية القصيرة، حيث صمم لمساعدة صانعي الأفلام من منطقة الخليج على إنتاج أفلامهم الروائية وغير الروائية القصيرة وأخذها من السيناريو إلى السينما، وعلى حد سواء يهتم صندوق «سند» التابع لـ «تو فور 54» في أبوظبي بتمويل الإنتاجات السينمائية في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وهو يوفر للمواهب السينمائية دعماً مادياً لتطوير أو إكمال أفلامهم الوثائقية أو الروائية الطويلة.

في المقابل، يعد استوديو الفيلم العربي في أبوظبي بوابة عبور للمواهب السينمائية الشابة الراغبة في تعلم تقنيات صناعة الفيلم الوثائقي، حيث يقوم سنوياً بطرح مسابقة للأفلام القصيرة، لتطوير مهارات المواهب المواطنة والمقيمة على أرض الدولة، ويقدم خلالها سلسلة من البرامج التعليمية والمحاضرات الخاصة.

تعليقات

تعليقات