اختتم الملتقى الثقافي الذي يديره الأديب طالب الرفاعي موسمه السادس في الكويت بأمسية للإبداع الشبابي، حيث ألقت مجموعة من المبدعين والمبدعات الشباب بعض الأضواء على إصداراتهم الأخيرة الصادرة عن دور النشر الكويتية، وأدار الأمسية القاص الشباب مشاري العبيد.

في بداية الأمسية قال طالب الرفاعي إن الملتقى وراءه عمل جماعي وليس ملتقى الرفاعي وحده وإنما وراءه كثيرون ساهموا في نجاحه، وأشار الرفاعي أن الملتقى لبنة في الحركة الثقافية الكويتية بجانب رابطة الأدباء الكويتيين التي تمثل الجناح الأهلي، والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي يمثل الجناح الرسمي للدولة.

دماء جديدة

وأكد الرفاعي أن الملتقى على عادته كل عام يختتم موسمه الثقافي بأمسية تخصص للمبدعين الشباب، وقال إن الكويت عامرة بالمبدعين الشباب القادرين على تجديد دماء الحركة الثقافية، لأنه لا يمكن لأي مجموعة أن تدير المشهد الثقافي وحدها بدون أصوات ودماء جديدة.

وجاء حديث المبدعين الشباب من خلال الرد على سؤالين: الأول بالحديث عن أجواء العمل الأخير، والثاني ردود الفعل من النقاد والقراء على العمل، الروائية زينب العنزي التي ألقت أضواء على روايتها «روح وجسد» الصادرة عن دار الفراشة، حيث أشارت إلى أن الرواية تتناول قصة حقيقية.

وأكدت العنزي أن النقد ضرورة للمبدع الشاب لأنه يبرز إيجابيات وسلبيات عمله وعليه أن يستوعب هذا النقد بصدر رحب. بدورها تحدثت الروائية ريما إبراهيم عن روايتها «الهوية 2000» الصادرة عن دار الفراشة، فأشارت إلي أن فكرة الرواية مستوحاة من فيلم شاهدته علي موقع يوتيوب ويتناول فئة مجهولي النسب من زاوية إنسانية، وأشارت إلى أن الرواية صدرت حديثا وتنتظر ردود فعل القراء والنقاد عليها.