استقبلت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية أول من أمس، وفد برنامج التدريب في البندقية والذي سيقوم بالإشراف على العمليات اليومية لمعرض الجناح الوطني في بينالي البندقية، حيث يقوم بجولة بين المؤسسات التي تعمل في مجال الفنون للتعرف على أهم برامجها وأنشطتها، ويقدم المعرض تحت عنوان «حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء» أعمالاً لخمسة فنانين مواطنين أو مقيمين يتخذون من دولة الإمارات مقراً لهم، وهم: نجوم الغانم وسارة الحداد وفيكرام ديفيتشا ولانتيان شيه ود. محمد يوسف.
ويشارك خمسة فنانين معاصرين بدولة الإمارات ضمن المعرض في الدورة الـ57 للمعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية، المقام خلال الفترة من 13 مايو إلى 26 نوفمبر، 2017، وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.
مجال الفنون
وقدم ناصر عبدالله رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية عرضاً عن مسيرة الجمعية التاريخية والتي بدأت في ثمانينيات القرن الماضي وعن أهم إنجازاتها وأثرها في الساحة التشكيلية باعتبارها واحدة من أقدم المؤسسات العاملة في مجال الفنون بالدولة.
وتحدث ناصر عبدالله لـ«البيان» عن التنوع الفكري في مجال الفنون الذي احتضنته دولة الإمارات من بدايات الحركة التشكيلية في الدولة والناتج عن اهتمام قيادات الدولة بالتعليم حيث أرسلت البعثات الدراسية العديد من الطلاب إلى خارج الدولة للدراسة وتخصص العديد منهم في مجالات الفنون وذلك في العديد من الدول العربية والغربية فكان الناتج لدى عودتهم أن جاء كل منهم بفكر مختلف مأخوذ من مصدر دراسته وأثرها على تجربته الشخصية مما خلق الفرص للتجريب والتنوع في المنتج الفني والذي أثر في التجربة المحلية إلى يومنا هذا.
الاستمرارية
وقدم د. محمد يوسف وهو أحد أبرز مؤسسي جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بمقر الجمعية عرضاً عن تجربته الشخصية والتجارب المميزة التي قام بها خلال مسيرته ومراحل دراسته حتى الآن، وعن أعماله التي ستقدم في البينالي فهي عبارة عن عملين يحمل أحدهما فكرة قارب كبير ومجاديف حيث يحمل نوعاً من التناغم، كما أن هناك موسيقى تصدر أثناء حركة المجاديف فقد وضعها الفنان لخلق نوع من الحركة والتأثير والدلالة على الاستمرارية.
شارك يوسف في جميع المعارض التي نظّمتها جمعية الإمارات للفنون التشكيلية منذ أن تأسست في العام 1979، وقد حلّ أحد أعماله المميّزة في معرض «حول المعارض في الإمارات منذ عام 1980 حتى يومنا هذا» الذي أقيم ضمن الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالمعرض الـ56 الدولي للفنون في بينالي البندقية.
مشاركات
يعتبر المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية أحد أهم المعارض على مستوى العالم، إذ يشهد مشاركات من مختلف الدول حول العالم، ويجتذب أكثر من نصف مليون زائر في كل دورة. ويتزامن العام 2017 المشاركة الخامسة لدولة الإمارات في المعرض الدولي للفنون.

