رواية

«ترنيمة مريم» تقتحم الواقع الاجتماعي والسياسي

بمزيج من الواقعية والرمزية، يقتحم الروائي التونسي توفيق العلوي في عمله الجديد «ترنيمة مريم» أسواراً شائكة ويعري بجرأة واقعنا الاجتماعي والسياسي.

والرواية الصادرة عن دار زينب للنشر في 248 صفحة مقسمة إلى 30 فصلاً يحمل كل منها عنوان أغنية تونسية أو عربية مشهورة هي الثانية للكاتب التونسي بعد «تعويذة العيفة». منح الكاتب شخوص روايته وأماكنها دلالات رمزية وأجواء إيحائية فلم يكن أي من شخصياتها الرئيسية أو أحداثها المحورية يخلو من دلالة تدفع القارئ لاكتشاف ما بين السطور.

وتبدو الرواية في ظاهرها بسيطة تسرد رحلة معاناة مريم التي حملت بجنين عقب اعتداء، لكنها تحمل دلالات عميقة تعري الجهل والفقر والانتهازية والوصولية التي نهشت تونس في فترة بين خريف 1987 وربيع 1989 بالتزامن مع إزاحة الرئيس الحبيب بورقيبة عن الحكم. كما تحكي الرواية عن التحولات الكبرى. ت

تعليقات

تعليقات