الشاعر حمد بن أحمد بن حمد بن خلفان بن سوقات الفلاسي، ولد في بيئة شعرية، حيث كان والده شاعراً.. وكذا أخوه محمد بن سوقات، رحمه الله، وأخته أيضاً شاعرة. ويعد من شعراء الإمارات المشهورين في حقل قصائد المشاكاة. وقد برز كثيرا بالقصائد التي تبادلها والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي حرص حمد بن سوقات على نشرها في ديوانه.
• 16
عمل بن سوقات، حين بلوغه السادسة عشرة من عمره، لدى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وذلك حتى وفاته، وكان يحضر مجلسه الذي يعتبر مدرسة تخرج الرجال، حيث يجتمع أعيان البلاد ومختلف شرائح المجتمع، وضيوف من مختلف الجنسيات.
• قصيد ومكانة
كتب بن سوقات الشعر في سن مبكرة، ولديه الكثير من القصائد التي قالها عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وكذا تلك التي تبادلها معه. وذلك خصوصاً وأن المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، المحب للشعر، كان يحرص خلال فترة ملازمة بن سوقات له على أن يرافقه الأخير في زياراته للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
• علمه
درس حمد بن سوقات القرآن الكريم واللغة العربية والحساب والقراءة في المدرسة الأحمدية في دبي، علي أيدي عدد من المدرسين، من أمثال: محمد نور، مطر بن عبيد بن ماجد، بن دعفوس، أحمد بن حمد الشيبان، ومن يقرأ شعره يلحظ مدى تأثره بالقرآن الكريم، حيث كان والده عالماً شرعياً ويحثه وأخوته على تعلم القرآن الكريم وحفظه.
• مجاراة والجمري
تأثر حمد بن سوقات بشعراء كثيرين، مثل: خلفان بن يدعوه، محمد بن زنيد. وكان لقصائد أخيه الشاعر محمد بن سوقات كبير الأثر في حياته.. وكذا قصائد الشاعر سالم الجمري الذي جاراه بعدد من القصائد.
• قصائد مغناة
غنى قصائد الشاعر، العديد من المغنين، مثل: بالروغة، وميحد حمد، زهرة العين (فاطمة)، رجاء بلمليح، أريام. ومن ما يقوله الشاعر في مطلع أول قصيدة غناها له بالروغة:
أبو حسن يا مطرب الجيل الجديد
يا مولع قلب أضناه الغرام
ذكرتنا يا الأخو بما نحيد
عهدنا الماضي وها ذيك الأعوام

