«سبعة وجوه وظل واحد».. هو العنوان المقترح للديوان الشعري الأول الذي تحضر له الشاعر شيخة المطيري. إذ كشفت في حديثها إلى «البيان»، أن الديوان عبارة عن أبيات تختصر فكرة في بيتين، وتدور أغراضها الشعرية في فلك: القصائد الوطنية والاجتماعية والوجدانيات. وتقول الشاعرة بأن موضع التوثيق الذاتي لقصائدها، فكرة كانت تشغلها دائماً لتبدأ مرحلة جديدة تحمل شيئاً جديداً ومختلفاً، وتخشى أن يمضي الوقت دون أن تترك ما كتبت بين دفتي كتاب.

بين النبطي والفصيح تجد الشاعرة المطيري نفسها في الفصيح أكثر، كما تقول، إلا أن النبط أوجد لها نافذة جديدة استطاعت من خلالها اختصار ما تود قوله في بيت أو بيتين بطريقة مكثفة يكتمل فيها المشهد الشعري والصورة المتخيلة. وتابعت شيخة: سهولة التعبير في القصيدة الشعرية تعتمد على الفكرة وهي متراوحة بين النبطي والفصيح ولكن الأمر كله يكمن في امتلاك المفردة والأدوات التي تسهل على الشاعر التعبير إذا آمن باستطاعته على التعبير.

يشار إلى أن إصدارات الشاعرة كلها، كانت في الفصيح، وهي كالتالي: (مرسى الوداد)، (للحنين بقية)، (يا أكثري وأقلي). ومن المقرر، كما أوضحت الشاعرة، أن يصدر (سبعة وجوه وظل واحد) قريباً في دولة الكويت الشقيقة.