قال د. غسان الحسن: إن ميزة الشعر النبطي في الإمارات بأنه يسير على نفس عروض وأوزان الشعر الفصيح. وأوضح: هناك 8 تفعيلات تم البناء عليها والمزاوجة بينها، مع التكرار. جاء ذلك في محاضرة ألقاها مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع المسرح الوطني في أبوظبي، قدم للمحاضرة الشاعر والباحث محمد نور الدين .
موسوعة الشعر
استهل د. غسان الحسن محاضرته بالإشارة إلى أن الشعر النبطي لاقى رواجاً كبيراً عبر مسابقة «شاعر المليون». وقال: إن الشعر النبطي في الإمارات قريب إلى الفصيح، ولكن يختلف عنه بأن النبطي لهجة والآخر لغة. وأضاف: أورد ابن خلدون 11 نصاً من الشعر البدوي. وأوضح: أعمل الآن على موسوعة كبرى للشعر النبطي .
ثلاثة فنون
وقال الحسن: بعد دراسة وجدت أن أوزان الشعر النبطي قد وصلت إلى 105 أوزان من فروع العروض والأوزان الموسيقية. وأضاف: نتج هذا عن ما ابتكرته الساحات النبطية في الحجاز وبلاد الشام وهو ما عملت على جمعه. إلا أن الحسن خص الساحة الشعرية الإماراتية بثلاثة فنون شعرية ترتكز على اللحن. وأشار إلى أن هذه الفنون هي «التغرودة والونة والردح».
وشرح الحسن التفعيلات التي تقوم عليها «الونة» وقطع البيت عروضياً مقارناً إياه بتقطيع أبيات الشعر العربي الفصيح.
أما «الردح» فيضم وزنين يغنيان بنفس الطريقة. ومن ثم شرح «التغرودة» وأوضح: بأنها تقال عندما يكون الشاعر ممتطياً ناقته وتقال في التحدي والعتاب. وأشار إلى أن فيها من بحر «الرجز» الذي لم يستخدم كثيراً من بعد العصر العباسي، إلى العصر الحديث حيث كتب أحمد شوقي وحافظ إبراهيم بعض قصائدهم على وزن بحر الرجز.
