لم يأت ارتقاء الثقافة والفكر في دول الخليج العربي من فراغ، إذ تحقق ذلك، كما برهن وأكد د. محمد حسن عبدالله، في محاضرة متخصصة بندوة الثقافة والعلوم في دبي، بتاريخ 18 ــ 11 ــ 1989، بفضل تركيز جميع دول مجلس التعاون الخليجي، على الأدب والفكر كمحورين تنمويين جوهريين شغلا مكانة مركزية في صلب شتى الفعاليات والبرامج، المشتركة منها والأحادية.
ثمرة نوعية
وشدد د. محمد حسن عبدالله في نقاط نقاشه، على أن تأمل الصورة الراهنة للحركة الأدبية في الخليج يثبت بجلاء، وبأدلة عملية، أن أسس البداية ولبنات الإنهاض والتطوير، لا تزال تعمل وتوجه وتحدد ملامح المستقبل، على مختلف الصعد، موضحاً أن مجلس التعاون الخليجي، بأنشطته ومنجزاته، يمثل ثمرة خلاقة لهذه القواعد التأسيسية، إذ انعكست أعماله ومنجزاته، بدورها، على كافة الحقول الأخرى، والتي حاز الفكر والثقافة في سياقها، مكانة رفيعة، متفوقاً بذا على دول عريقة مهمة.
وعرض عبدالله لنماذج وأمثلة من البرامج والنشاطات الأدبية التي لا تتوقف في دول الخليج العربي، ومنها: مهرجانات الشعر والقصة للشباب، الأسابيع الثقافية الجامعية، مهرجانات المسرح، ملتقيات القصة والرواية.
