يعيش الأطفال في المهرجان أجواءهم الخاصة حيث يختار كل منهم ركنه الخاص لاكتشاف عوالم الكتاب الذي اقتناه، والشيق أن حماسه للكتاب ينسيه ما حوله ليجلس أينما كان مستغرقاً في أجواء الحكاية، بينما يتناقش الإخوة أو الأصدقاء حول كتاب ما، واللافت أن عشقهم للكاتب يمنحهم الصبر للوقوف في الطابور لزمن طويل كي يحصلوا على توقيع كاتبهم. بينما تعيش العائلة أجواء المرح خلال استراحتها بين الجلسات.