أكد نبيل اللبابيدي، مشرف إداري في مدرسة الأهلية الخيرية بدبي، أن أي نقاش حول وسائل الإعلام الموجهة للطفل، لا بد أن يبدأ أولاً من نشاط الصحافة المدرسية ،وأهميتها في بناء أجيال محبة للوطن، وتقدر قيمة العمل الجماعي.
وقال: عززت الثورة التكنولوجية شغف التواصل لدى الأطفال والمراهقين والشباب، ولكنها لم تقتل في داخلهم حب الاطلاع والمطالعة والقراءة والكتابة والبحث، وخير برهان هو إقبال الطلبة الكبير في معظم المدارس على الإذاعة المدرسية والصحف الجدارية والمجلات المصورة، وتفاعلهم الكبير مع المعلمين في عمليات التحرير والإخراج.
وتابع: «الصحافة المدرسية والإذاعة متنفس الطلبة الوحيد، في ظل ضغط الدراسة والاختبارات، وتمسك أغلبية إدارات المدارس بهذا النشاط الإبداعي، والحرص على متابعته وتطويره نابع من إدراكها لأهمية تحفيز الطلبة على التعبير عن آرائهم بقدر من المسؤولية والاستقلالية».
واستطرد: «النشاط الإعلامي المدرسي مرتبط بالمقررات الدراسية، والمستجدات المحلية المنوعة، وهدفه إشباع تعطش الطلبة للمهارات والمعارف الجديدة، وإمدادهم بالسلوكات الإيجابية السوية والضرورية لبناء المستقبل.
