يجذب كتاب «الصعيد في بوح نسائه» للكاتبة المصرية الشابة سلمى أنور الاهتمام، ويطرح على 236 صفحة من القطع المتوسط موضوعاً شديد الجرأة قلما يتطرق إلى الزاوية التي تناولتها الكاتبة.
في الإهداء توجه الكاتبة كلامها لصعيدية تدعى «نفيسة» ليتحول الإهداء إلى «النفيسات» الأخريات في أرجاء الصعيد،
وينقسم الكتاب إلى جزأين يحمل الأول عنوان «حكايات النساء في مجالس النساء»، وفيه تقص الكاتبة روايات الصعيديات بأسلوب سهل سلس، ويرصد الجزء الثاني الذي يحمل عنوان «حكايات الصعيد التي لا يملكها أحد» سمات مميزة للغاية لا توجد خارج مجتمع الصعيد.
يوثق «الصعيد في بوح نسائه» تراثا يتواتر شفهيا في المعتاد ومن ثم يكون عرضة للضياع بمرور الزمن. واستغرق جمع حكاياته عاماً كاملاً.
