تتميز الدورة التاسعة من مهرجان طيران الإمارات للآداب بخصوصيتها لكونها تتزامن مع«شهر القراءة الوطني» ليعزز أحدهما أهداف الآخر. وهذا ليس بجديد على المهرجان الذي يحرص أن يكون جزءاً من الحراك المحلي، تقول إيزابيل أبو الهول الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، في حديثها مع «البيان» بمقر اتحاد الكتاب الدولي في منطقة الشندغة.

وتضيف: «تتميز هذه الدورة بتعاون العديد من الهيئات والمؤسسات والدوائر الحكومية مع المهرجان. وأبرزها جمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، ووزارة التربية والتعليم، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب وغيرها الكثير».

الملكية الفكرية

عن التعاون مع جمارك دبي تقول إيزابيل: «تنظم الجمارك جلسات معنية بحقوق الملكية الفكرية المعني بها الكتّاب والناشرون. كما تعاونت معنا هيئة الطرق والمواصلات من خلال توصيل رسالة المهرجان إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور عبر وضع ملصقاتنا في محطات المترو والشوارع والحافلات التي تنقل ضيوف الحدث».

100 قصة

وتحكي بحماس عن مشاركة شرطة دبي قائلة: «لا تقتصر مشاركة شرطة دبي على العرض الخاص لأربعة سيارات من أفخم وأسرع أسطول سيارات شرطة في العالم، والاستعراض الموسيقي لفرقة الشرطة الرسمية، بل تشمل مشاركتها في جلسة حول أدب الجريمة وكيف استلهم 100 مسؤول من الشرطة، قصصهم القصيرة من خبرتهم في هذا القطاع. والشيّق مبادرتهم بتوزيع أربعة مجلدات مطبوعة تضم قصص المسؤولين على الجمهور مجاناً.

كذلك زيارة خبيرة علم الجريمة الانجليزية كاثي ريتشز التي اشتهرت عبر كتابتها لمسلسل الجريمة التلفزيوني»Bones«، لشرطة دبي وتبادل التجارب في العلم الجنائي والإنساني إلى جانب تحدثها في جلسة أخرى حول كيفية استلهام قصص الجريمة المتخيلة من الواقع».

وقت للتسامح

وتنتقل في حديثها إلى إدارة الجنسية والإقامة قائلة: «يشارك اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي في واحدة من أبرز وأهم جلسات المهرجان وهي«وقت للتسامح»، وذلك إلى جانب مشاركة وزيرة التسامح معالي الشيخة لبنى بنت خالد بن سلطان القاسمي، وعمر سيف غباش سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في روسيا، وعضو في الهيئة الاستشارية للمركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي في كلية كينغز بلندن، والتي ستقام في العاشرة من صباح الأربعاء 8 مارس».

وللسعادة نصيب

تبتسم إيزابيل بعد لحظات من الصمت وتقول: «بالطبع تعتبر«السعادة»جزءاً لا يتجزأ من نهضة الأمم والحضارات، وعليه يشارك بجلسة أنتوني شيلدون الذي كان مسؤولاً كبيراً في مكتب رئيس الوزراء البريطاني والمدرس قبلها ومربي الأجيال والمؤرخ الذي أجرى بحوثاً حول العوامل التي تحفز الطلبة اليافعين على تقديم أفضل أداء لها، والتي كانت نتيجتها تتمثل في مفتاح السعادة. كما سيقدم أنتوني محاضرة في كلية التقنية للبنات التي حرصت وزارة التربية والتعليم على دعوة أكبر عدد من المعلمين والمعلمات لحضورها، بهدف الاستفادة من تجربته في هذا المجال».

طابع أم ناشر

وتتوقف إيزابيل في المحطة الأخيرة من اللقاء، لتحكي عن أهمية مؤتمر دبي الدولي الأول للنشر الذي يقام يوميّ 5 و6 مارس قائلة: «يكتسب هذا المؤتمر أهميته من نقل التجربة والخبرة العالمية في قطاع صناعة النشر وأدواتها إلى المنطقة، والتواصل مع الناشرين المحليين والتعرف على بنية هذا القطاع وأسسه، بهدف الارتقاء بصناعته ونوعية معاييره، وتبادل حقوق النشر العالمية. وعلينا الأخذ في الاعتبار الفرق الشاسع بين الناشر والطابع، إذ يعتمد الأول على بنية متكاملة ابتداءً من بحث الناشر عن الكتاب الناجح إلى دور الوكيل والمدقق للنص والمصمم والتسويق، كذلك».

جهات داعمة

ــ هيئة دبي للثقافة والفنون

ــ المجلس التنفيذي لإمارة دبي

ــ دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي

ــ جمارك دبي

ــ مطارات دبي

ــ الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب – دبي

ــ شرطة دبي

ــ السوق الحرة – دبي

ــ وزارة التربية والتعليم

ــ بلدية دبي

ــ مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

ــ مركز دبي التجاري العالمي

ــ مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث