امتزج جمال الإحساس والإبداع الشعري ووهج التعبير في الأمسية الشعرية التي أقيمت مساء أول من أمس، بمقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فرع دبي في مكتبة دبي العامة بالطوار، وحلق فيها الباحث والشاعر الإماراتي فهد علي المعمري وسجل بصوته قصائد معبرة مليئة بالحب والغزل والابداع، وحضرها الهنوف محمد رئيس الهيئة الإدارية لفرع دبي، باتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجمهور من محبي الشعر ومتابعي الساحة الشعرية، وقدم الأمسية وادارها الاعلامي والشاعر أحمد الشامسي.
دانة الأوطان
ألا يا جنة المأوى ألا يا دانة الأوطان، ألا يا ديرة فيها يحار الوصف والتعبير، ثراها طيب الموطأ وأهلها للفخر عنوان، وفي عيني أصورها بلادي أجمل التصوير، هكذا افتتح المعمري الأمسية وبدأها بديوانه الشعري «دبي» حيث نشر جمال القصيدة في أجواء المكان الأحاسيس المرهفة، وسجل الشاعر بصوته مختارات شعرية في حب دبي ومجموعة من القصائد تنوعت بين الشعر الوجداني والانساني.
عذوبة الشعر الشعبي وروعة الكلمة كانت في أشعار المعمري حيث قدم بألفاظه العذبة وصوره الفنية الجميلة التي تلامس القلب مجموعة من قصائده منها: آسف على الازعاج، أنا اتمناك، على بالي،، تدري، بعد سنتين، وطباع رجال والتي قال فيها: أنا أكبر من اللي قال أنا طبعي طباع رجال، أنا وافي مع الصاحب إذا حاضر وذا غايب، صحيح إني صغير الشعر ولكني كبير افعال، اعرف الحق يا سيدي وقدر وأعرف الواجب.
البحور الشعرية
عن مجالس الشعر في الإمارات قال الشاعر: إن الشاعر الإماراتي سلطان الشاعر ينحدر من بيئة ثقافية وشعرية تحفظ آلاف الابيات الشعرية ومئات القصائد، فوالده خصص في المنزل مجلسا للشعراء فكان يحضر إلى مجلسه نخبة من الشعراء في ذلك الوقت، كما تحدث المعمري عن البحور الشعرية الخاصة بدولة الإمارات وأنواعها وأوزانها ومنها الردحة والونة والشلة التي تعتبر وزنة موسيقية تعكس إحساس الشعراء.
