افتتح الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، فعاليات معرض روائع الفن العربي الحديث والمعاصر في معهد العالم العربي بباريس الاثنين الماضي.
حضر الافتتاح معضد حارب مغيير الخييلي، سفير الدولة لدى فرنسا، وجاك لانج، مدير معهد العالم العربي، وسلطان سعود القاسمي، مؤسس مؤسسة بارجيل للفنون. ويضم المعرض أكثر من 80 عملاً فنياً من مقتنيات «بارجيل» التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، وتمتلك واحدة من أكبر وأهم مجموعات الفن العربي الحديث والمعاصر.
ويستكشف المعرض - الذي يتولى الإشراف عليه القيمان فيليب فان كوتيرين، المدير الفني لمتحف «إس إم إيه كيه» بلجيكا، وكريم سلطان، من مؤسسة بارجيل للفنون - إجراءات إقامة المعارض والدور الذي تؤديه مجموعة ما من المقتنيات الفنية في بناء تاريخ الفن مع التركيز على الفن العربي الحديث والمعاصر. وسلط معرض روائع الفن العرب الحديث والمعاصر الضوء على الدور المهم الذي تؤديه المجموعة في الارتقاء بالأعمال الفنية التي تتضمنها إلى مرتبة التحفة.
ويسترعي المعرض الانتباه إلى هذه الظاهرة، من خلال عرض أعمال فنية بارزة من مجموعة «بارجيل»، إلى جانب أعمال أخرى تعود إلى فنانين أقل شهرة، بينما تهدف الفعاليات إلى شرح العمليات التي تجري وراء الكواليس خلال عرض وحفظ الأعمال الفنية في معرض فني.
واختيرت الأعمال الفنية المشاركة في المعرض بعناية شديدة بمعزل عن المكانة الفنية أو التاريخ الوطني والثقافي، ونتيجة لذلك اعتمد النهج التنظيمي للمعرض على إعادة بناء الشروط ضمن المؤسسات، على غرار «مؤسسة بارجيل للفنون» التي تولي الأهمية لطريقة العرض وحفظ العمل الفني والتأثير الشخصي.
ويتوزع المعرض على غرفتين، إحداهما تضم أعمال الفنانين البارزين في المجموعة وفق طريقة العرض النموذجية المتبعة في المتاحف (غرفة بيضاء مكعبة الشكل)، والثانية تركز على طريقة عرض «الغرف الخلفية» للمتحف، بينما تظهر الأعمال الفنية في الغرفة الثانية كأنها موضوعات للدراسة، ما يعطي المشاهد شعوراً نادراً من الألفة إزاء هذه الأعمال.
وتشمل قائمة الفنانين البارزين المشاركة أعمالهم في المعرض عادل عبد الصمد وحسن شريف ومحمد شرقاوي ومروان قصاب باشي وقادر عطية ورشيد قريشي وشفيق عبود وعاصم أبو شقرا وشاكر حسن السيد وأشرف طولوب وإيتيل عدنان وغيرهم من الفنانين.