رُبّما جادت الّسنــون الخليــّـةْ
بأميــر ذي البأس والعَبقـريةْ
لكِن الصعب أن يجـود زمـــانٌ
بزعيــم مِن صُنعه الأريحيــّـة
ها أنا اليوم واقفٌ في تَحَـــــدٍّ
وأرى ذاك صـــانعَ الأريحيّـة
في شُموخ بنى شوامخَ مَجـْــدٍ
ألهمَتــهُ أفكارُه الهنــــدسيّة
يَسبق الضـوءَ في سماءِ ابتكار
يغلب الريحَ في رؤاهُ الذكيـَة
في ابتنــاء الأحلام لم يخشَ خُسرا
لو تمنىّ الأدنى أتتــهُ القصيـّـة
يقهــرُ القهــرَ لا مُحـــال لـــديه
يُنبت الزرعَ في الصخور العتيّة
رابطُ الجأش واثقٌ في خُطاهُ
شَقّ بحـرَ الخليج للـ«جافليـّة»
كان بالأمس «راشد» فأتانـــــا
أرشــدٌ من سُــــلالة راشديّةْ
صادقُ القول صادقُ الفعل دوما
صادقُ الوعــد بل وصــادقُ نيـّة
يُنتــج الّشهـــدَ دونمــا أيّ نَحل
بل من اليأس يستـــدرّ الخليــّـة
يرتجي المُرتجَى فيمضي يُغــذّيـ
ـهِ بحـزم قوامـُـه الشـاعريّة
وبإقدام فارس يمَتطي الصَعـ
ـبَ يخوضُ الأهوالَ بالأحوذيّة
يتمنىّ ونـــــــال ما قـــد تمنّى
أوّليـــاتُه لهـــــا الأولـــويــّة
يتمنىّ الحيــــاةَ إسعـادَ شعب
يلتقيهــــم برُوحــه الأبويــّـة
فهو اليومَ الشيخُ مُسعدُ شعبٍ
وهو اليـــوم حلُّ كلّ قضيــّة
وهو اليوم في الفَضاء انعكاسا
تُ شعــاع من نَخــــلة دُبَويّة
أنجبتــهُ نفيســــةٌ مِن نفيس
ربّ أسكنهُما الجنــــانَ العليّة
أرضعتهُ هي المعالي صغيرا
وهو ربـّاه كالرمــاح العصيّـة
هكــذا هكـذا و«فـزّاعُ يرقى الـ
ـيوم فكرا في تلكُم الألمعيــّة
ⅦⅦⅦ
يا بني ياس إننـــــــا نتهـــادى
في أمان من البــَــلا والبليـّــة
الإماراتُ اليـــوم أرحبُ صَــــدر
فليكـُن قلبَهــــا دبيُّ الأبيـــّـة
وهْي بالإكسبـــُو»تُونتي تُونتــي«
قــد أضافت لهــا جديدَ مزيـّة
ⅦⅦⅦ
سيّدي بعدَ فضل ربيّ لك الفضـ
ـلُ فكنتَ الهُـدى وكنتَ الحميّة
لم أقُل غيرَ نــــــابع من فؤادي
قلتــُه مُخلصـا بنفس رضيــّــة
والذي لم أقُله أكبرُ فالحُبـ
ـب تَبــاريحــُه الأجلّ خفيـّـة
أنت ربّيتَ فيَّ أن أطلبَ الأو
وَلَ دوما في الأحرف الأبجديّة
فارتقينــا ولم نكن نرتقي لو
لم تكُن أنت تعشــق الأوليّـة
ⅦⅦⅦ
لم تعُد أنت في دبيْ بعد هذا
لدبيْ بل أيقــونةٌ عالميــّـــة
تتجلىّ الوحــدات فيــــك جميعــا
وحدة الحبِّ، الوحدةُ التنموية
وحدة الأرض، وحدة الفكر بل وحـ
ـدة إنســـان هذه الكــرويّة
ⅦⅦⅦ
أنت تدعو إلى التعـــايش سِلمًا
وهو في الخلق سنـّـةٌ أزليـّة
ما اختلافُ الأديان في الكون إلا
فكـرةٌ لو نظــرتَها نرجسيـّـة
إنّه الدين واحدٌ فهــــــو ربيّ
وهو ربّ الطوائف البشــريّة
وهو مَن أوجدَ الخلائق شتىّ
لستُ»جَهمـًا«ولا من القَدريّة
أنا في فِقه آيـــةٍ وحــــديثٍ
مالكيٌّ عقيـــدتي سلفيـــّــة
ⅦⅦⅦ
فلنعِش نحن في وئام جميعا
ولنعِش وحدة الهَوى والهُويّة
وإذا كان أصـــــلَ آدم طينٌ
فلماذا البغضــاءُ والعُنصرية؟
فلتحِن ساعةُ التلاقي لِشرق
ولِغـربٍ ولننبــُــذِ الطائفيـــّــة
ولنعِش مثلمــــا اتّحادُ الإمارا
ت صفــاءً بهمّــــــةٍ»زايديّة"
إنّه الحبّ وَحـــده سوف يبني
فابتنـــُـوا أمّةً بحبّ قــــــويّة
