قريحة الشعراء تتأثر دائماً بما يحيط بها من معطيات، وفصول السنة المختلفة ترمي بظلالها على الحالة الشعرية للشاعر ونتاجه، ولأن أجواء الشتاء بتفاصيلها، من بين أكثر ما يساعد على ولادة قصيدة أو حتى أبيات شعرية، جادت قريحة الشاعرة الإماراتية حمدة المر ببيتين شعريين حول الموضوع ضمن مبادرة طرحها الشاعر السعودي خالد بن جلسة حيث طلب من أعضاء "أبواب الشعرية"، على أحد "مواقع التواصل"، البدء بمجاراة في الخصوص. وقد حرص عدد من الشعراء على مجاراة بيتي الشاعرة، ذلك في مجاراة جمعت عدداً من فرسان القصيدة في شتى دول الخليج العربية :
برد الشتا يجمع هواجيسي الشرد
ماكني الا اطرد الجدي وسهيل
الله محلى طلعة البر في البرد
والله محلى شبة النار في الليل
حمدة المر
الشوك يجرحني وهو يحمي الورد
مثل الرموشِ عْلٓى عِيونك مظاليل
الود لعبة حظ تحتاج للنّرد
والبر ما يحتاج كثر المعاميل
خالد بن جلسة
وتطول وتطول الحكايه بلا سرد
والليل يتلاطم على موت قنديل
اثر الصحاري يكتمل زينها جرد
واثر الشجاري تغوي الريح وتميل
سفيان السفياني
وش لي بهالصحرا وكثبانها الجرد
وش لي ب هالشقرا ولو هي من الخيل
تتجمع الدنيا وتهزم لها فرد
وأتجمع انصرها ولو هّدني الحيل
صالح الداغش
الي مقفي ما نجــي نتــبعه طرد
ما دام قاطع في حبال المواصيل
ما همــني لو يكـُتب ابياته الشرد
لا عاف قلبي ما رجــع للــمداهيل
فهد بن جويعد
البر يبغىٰ له ولد يتقن الطرد
حتى ليا ساق القدم تقطع الميل
خاوي طويلين اللحا واترك المُرد
اللي ليا مال الدهر تقهر الميل
سفران الثمالي
ماني بشاكي غير للواحد الفرد
من هم دنيانا وكثر الغرابيل
اليا صفا لي جو مايصفي الوِرد
هذا وماجابت طروش المراسيل
أبو زياد القرشي
بيتك خذاني للشمال وعلى نجد
صور لي الجلسه معا صهلة الخيل
جو الشتاء مع شبة النار والوجد
وصوت الرعد للرزم وسمت هماليل
كنه يناديني على قبلة الخد
ويضفي على هاك الصحاري قناديل
أصايل نجد
