ينطلق 5 الجاري بمشاركة 38 شاعراً عربياً من 15 دولة

«الشارقة للشعر 13» يحتفي بـ«القصيدة الشعبية وجدان الأمة»

«القصيدة الشعبية وجدان أمة» عنوان ومضمون رئيس لفعاليات مهرجان الشارقة للشعر الشعبي-الدورة الـ13، الذي ينطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الخامس من فبراير في إمارة الشارقة.

واعتمد مركز الشارقة للشعر الشعبي التابع لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، هذا العنوان للمهرجان، ترجمة وتعبيراً عن الدور المهم للحراك الشعري والثقافي في حياة المجتمعات العربية، ذلك كونه محركا هاما وأساسيا للإحساس بالعروبة والانتماء والفخر وغرس القيم والمعاني المختلفة لتهذيب الحياة.

تفاصيل

وأعلن الشاعر راشد شرار مدير المركز، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظم أول من أمس في مقر «ثقافية الشارقة»، بحضور محمد القصير، للإعلان عن تفاصيل المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى الحادي عشر من فبراير، عن تكريم ثلاثة من رواد الشعر الشعبي في الإمارات ضمن برامج المهرجان، هم: محمد هاشم الشريف -الذي يعد أحد أشهر وأبرز شعراء الشلّة، وعلي بن بخيت العميمي -وهو من مواليد 1835 وله الكثير من المساجلات الشعرية مع كبار الشعراء.. كما أنه شكل ثلاثياً شعرياً مع الشعراء علي بن ارحمة الشامسي وخميس السماحي وله ديوان صدر في مطلع السبعينيات من القرن الفائت بعنوان (ابن البادية)، وأما ثالث الشعراء المكرمين فهو كلثم عبدالله السالم - وهي عضو الهيئة الإدارية لتجمع (شعراء بلا حدود)، وعضو اتحاد المدونين العرب ومؤسس ومدير مرافئ للثقافة والإبداع، وصدر لها ديوانان، الأول (شذى الرايح)، والثاني (نقش في زوايا الذاكرة).

7 أمسيات

وقال شرار: يشارك في هذه الدورة 38 شاعراً وشاعرة، و8 نقاد وباحثين من 15 دولة هي: الإمارات، السعودية، سلطنة عُمان، مصر، البحرين، العراق، موريتانيا، الكويت، تونس، السودان، الأردن، اليمن، قطر، سوريا. وستنظم 7 أمسيات شعرية، و3 أصبوحات، وندوتان فكريتان.

وتتوزع الفعاليات في عدة أماكن مختلفة، وهي: قصر الثقافة بالشارقة، الجامعة القاسمية، جامعة الإمارات بالعين، مقر المجلس الأعلى للأسرة، المنطقة الوسطى بالبطائح، المنطقة الشرقية وادي الحلو، خورفكان.

وتتناول الندوتان موضوعي: (الدور التنويري للشعر الشعبي) و( قراءات وشهادات نقدية حول النتاج الشعري الثقافي). كما يضيء المهرجان على تجارب شعرية متنوعة من خلال أمسيات عديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات