نجاحات وأدوار متميزة باتت تعنون حضور ومكانة «جمعية شعراء الإمارات»، بفضل ما تؤديه من رفد ودعم لساحة الشعر الشعبي، ولحفظها الموروث الأدبي بوجهة خلاقة تتلقفها معها أجيال الشباب بحماس وانسيابية. وأكد الشاعر علي الصريدي رئيس الجمعية، في حديثه مع «البيان»، أن الجمعية واعية جيداً لطبيعة الأهداف والرؤى التي تأسست لأجلها. وأضاف: أبرز وأهم أولوياتنا المحافظة على الموروث الشعري الإماراتي، وصقل المواهب الشعرية، بالتوازي مع توفير بيئة خلاقة للإبداع من خلال بناء منهج شعري يرتكز على اللهجة الإماراتية وإبرازها عربياً، كذلك تنشئة جيل من الشعراء الواعين، وتحصين الولاء التام للوطن في نفوسهم.. وربطهم بالمجتمع.

وتابع الصريدي: لا شك أننا معنيون بشكل عميق في تذليل العقبات أمام الشعراء الشباب والأخذ بأيديهم للوصول إلى منازل متقدمة. ذلك إلى جانب: تشجيع النشء، إيجاد وتوفير حضن ومقر للشعراء للتواصل بشكل رسمي وفعال لتلبية احتياجات الشعر والشعراء.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعية أنشئت، أخيراً، تحت مظلة وزارة تنمية المجتمع، ضمن إدارة الجمعيات ذات النفع العام في الوزارة، وكانت فكرتها قد ولدت قبل عامين لدى مجموعة شعراء شباب في إمارة الفجيرة خلال إحدى اللقاءات فيما بينهم، إذ بدأت بإصدار ديوان شعري جمع أكثر من ثلاثين شاعراً، ومن ثم توجت المبادرة بموافقة الوزارة على تأسيس هذه الجمعية، والتي تفتح باب الانضمام للشعراء، من عمر العشرين سنة وحتى سن الستين.