نعت المؤسسات الثقافية الشاعر الكبير سيد حجاب، الذي شيع جثمانه، ظهر أمس الخميس، مؤكدين أن الحياة الثقافية العربية فقدت برحيله واحداً من أهم شعراء العامية، وأحد أهم كتاب الأغنية.
وقال وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، إن الشاعر الراحل كان واحداً من المبدعين على المستوى الشعري الوطني، حيث كانت القضية الوطنية، والقضايا الاجتماعية والإنسانية حاضرة فى كل أشعاره.
وأشار النمنم إلى أن حجاب شارك فى ثورتي 25 يناير و30 يونيو، كما أنه كان موجوداً بلجنة الخمسين لوضع الدستور، وكان أحد أبطال حربي الاستنزاف وأكتوبر، ويكفيه شرفاً كتابة اسمه فى ديباجة الدستور. أما رئيس الهيئة العامة للكتاب والقائم بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الدكتور هيثم الحاج، فأكد أنه برحيل سيد حجاب فقدنا شاعراً مصرياً كبيراً في الوسط الثقافي، أثرى بشعره الإذاعة والتلفزيون والحياة الثقافية في مصر والوطن العربي.
وأضاف أن حجاب رحل بعد مسيرة شعرية حافلة فى أغاني الأعمال الدرامية، ليرحل في ذكرى ثورة يناير التي كان أول المبشرين بها. ومن جهته اعتبر القاص سعيد الكفراوي، أن موهبة سيد حجاب كانت بمثابة فضاء حقيقي لقصيدة الشعر العامي، كما كانت تجربته الشعرية أيضاً إضافة لذاكرة الدراما الشعرية المصرية.
في السياق ذاته، نعى الشاعر عبد المعطى حجازي، حجاب، موضحاً أن رحيله يمثل خسارة فادحة للحركة الثقافية المصرية والعربية، بعد دوره المميز والمعروف في الحركة الفنية والثقافية.
ولد حجاب عام 1940 بمدينة المطرية بمحافظة الدقهلية شمال مصر، والتحق بقسم العمارة بكلية هندسة جامعة الإسكندرية عام 1956، ثم انتقل إلى جامعة القاهرة لدراسة هندسة التعدين عام 1958.
وفى منتصف الستينيات من القرن الماضي احتفى المثقفون بأول ديوان له «صياد وجنية». وللراحل العديد من الأعمال الدرامية، كما كتب تترات الكثير من الأعمال.
