تواجه دور النشر المصرية ظاهرة طباعة إصداراتها من الكتب بطريقة غير قانونية، على يد تجار سوق بيع الكتب القديمة المعروف بـ «سور الأزبكية»، وطرحها في الأسواق بأسعار زهيدة، ونوعية سيئة، على نحو يضر بصناعة الكتاب ودور النشر في مصر، بحسب «بي بي سي».

وتتجلي هذه الظاهرة بالتزامن مع انطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 48، إذ تجتمع فيه دور النشر ومنافسوها من تجار سوق الأزبكية.

وأصبح «سور الأزبكية» في السنوات الأخيرة ملاذا للمثقف والطالب محدود الدخل، الباحث عن الكتاب القديم أو الحديث بسعر زهيد، دون النظر لاعتبارات انتهاك حقوق الملكية الفكرية وتأثيرها على حقوق المؤلف والناشر على حد سواء.

ووصف أحد تجار بيع الكتب، تحدث بشرط عدم ذكر اسمه، نشاطه بأنه «خدمة علمية يقدمها للطلبة وللمجتمع، في مسعى للتشجيع على القراءة، في زمن تراجع فيه الكتاب مع انتشار ظاهرة القراءة على الهواتف المحمولة والحاسبات اللوحية، ونشر الكتب على الإنترنت، وهي ظواهر أسهمت في تآكل شعبية الكتاب ودفعه نحو الانقراض».