اختتمت، أول من أمس، في بيت الشعر بنواكشوط، ورشة تدريبية بعنوان «آفاق تمويل الثقافة والفنون وإدارة المشاريع والمؤسسات الثقافية في المنطقة العربية»، بالتعاون مع مشروع «الفن رصيد» الموريتاني الرامي إلى رفع خبرات الفنانين الموريتانيين ومديري المشاريع الثقافية والعاملين فيها.
يأتي ذلك في إطار منهجية البيت وخططه الهادفة إلى احتضان المواهب الأدبية والفنية في موريتانيا، إذ يفتح أبوابه على مصراعيه أمام ستة عشر مشاركاً ومشاركة من منتسبي الجمعيات والنوادي الثقافية في العاصمة نواكشوط، بإشراف الشاعر والمخرج محمد إدوم.
ورحب الشاعر والمنسق الثقافي محمد المحبوبي بالمشاركين ، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن البيت «على استعداد لاحتضان كل التظاهرات والأنشطة الثقافية والفنية المنظمة من طرف الشباب الموريتاني المهتم بالمجالات ذات الصلة بالشعر والثقافة واللغة العربية».