على ناصية اليقظة يدخل الكاتب اللبناني عبده وازن مدناً متخيّلة ويرسم على جدرانها أحلاماً متحيرة تقيم على جسر يربط الواقع بحافة هاوية مفتوحة على ليل ونهار. يلعب وازن على تخدير الوقت ليصنع منه كتاباً ينتصف الضوء ويشكل قوس قزح بألوان جديدة ممتطياً غيمة ستكون عنواناً لكتاب «غيمة أربطها بخيط» الصادر عن دار نوفل هاشيت ـ أنطوان بيروت.
والكتاب عبارة عن نصوص تجمع بين الشعر والسرد التخيلي. ويصنفه الكاتب على أنه أشبه بمدونة كتب فيها أحلاماً أبصرها.. منها ما ينتمي إلى أحلام الليل ومنها ما ينتمي إلى أحلام اليقظة.
وقال وازن: «انطلقت في تأليف هذا الكتاب من تجربة ذاتية وخاصة. وأضاف «انطلقت من الأحلام ورحت أكتب نصوصاً قائمة على بعد فني وتقني وقد اعتمدت تقنية جديدة في كتابتها.
