• نستطيع أن نؤرخ لإرهاصات الإسهام الإماراتي في مجال الفنون التشكيلية المعاصرة بمنتصف الستينات، وأنا شخصياً بدأت عام 1964م ولما أزل في الرابعة من المرحلة الابتدائية. ورغم حداثة التجربة فقد استطعنا أن نحقق خطوات جيدة في سبيل تأسيس شخصية وتجربة تشكيلية مميزة فاقت منجزات ساحات أخرى كثيرة سبقتنا.

• خامة الأكريليك هي الأكثر شيوعاً بين فنانينا كما ألحظ في الفترة الأخيرة. بينما تميزت محاولاتي باعتماد الألوان المائية.

• ثمة شهادات دولية على مستوى محاولاتي المتواضعة بينها اقتناء المتحف البريطاني ثلاثة من أعمالي، وأعمالاً لحسن شريف.

• وحسب نقاد عراقيين مثل فتاح إسماعيل وضياء عزاوي، فإن محاولاتي المرتبطة بالألوان المائية في نظرهم وكما شهدوا ترتقي إلى مصاف أعمال الفنانين الانجليز في العصر الفيكتوري. بل ذهب الناقد العراقي عبد الرحمن شريف الى أن أفضل اثنين يعرفهما يستخدمان الألوان المائية هما الأميركي جون سينغر سارجنت، وعبد القادر الريس بين العرب.

• محمد المر قال إن تجربتي مثل الزئبق لا يمكن تصنيفها ضمن مدرسة بعينها، ولكن في رأيي أنني أرسم في إطار الواقعية، وفوق الواقعية، والانطباعية، وقد تنقلت تجربتي من الكلاسيكية وحتى الحداثة مع محاولاتي التجريدية.

• في إطار انشغالي بالتراث المحلي ألاحظ أنني تفردت في تناول موضوعات الأبواب الخشبية التي تنتمي بحسب تقسيمي لمجموعات إنتاجي إلى «فن الماضي القريب» كما أسميه.

• استخدمت خامات محلية مثل الأحجار التي وظفتها في بعض اللوحات.

• من الأعمال التي أعتز بها لوحتي المرسومة على إحدى عربات ميترو دبي بالألوان المائية، وهي لوحة ضخمة يبلغ ارتفاعها 156 سم وعرضها 43 متراً وهي تعبر عن قصة دبي ببحرها وصحرائها والحداثة الراهنة فيها.