ازدانت «حروف عربية» في عددها الـ15، بموضوعات متخصصة غطت المجلة معها، باقة من الجوانب في حقل فن الخط العربي.

وتقدمت محتويات العدد، دراسة عامر الجميلي «ظاهرة الترويس في الخط العربي»، والتي وضح فيها أن الترويس من العناصر الرئيسة التي لازمت الخطوط والكتابات على مر العصور، مبينا أنه لعل من أسباب نشوء الظاهرة الرغبة في إكساب الخطوط والحروف جماليات وملامح تزويق. ويستعرض الكاتب مجموعة نماذج كتابات عربية قديمة ومن حضارات عريقة أخذت بهذه الظاهرة.

ثم يبين قواعد الترويس التصميمية وسواها.. أما في باب «تجربة خطية»، فقرأ خالد الساعي في مضامين وميزات أعمال سامي برهان، الذي يصنف كأحد القامات في التشكيل العربي، على الصعيدين النظري والتطبيقي. ولفت الساعي إلى أن برهان أول فنان عربي كلفته منظمة الأمم المتحدة بتصميم إعلان مكافحة المخدرات. وفي «لقاء»، أضاء محمود علان في حواره، على تجربة الخطاط يعقوب إبراهيم.

احتل الملف الرئيس كبير الأهمية في صفحات عدد المجلة. إذ رصد فعاليات وبرامج «معرض دبي الدولي لفن الخط العربي في دورته الثانية-2005»، وهكذا اشتمل الملف على جملة موضوعات ودراسات بانورامية تعكس المكانة المتميزة لهذه الفعالية التي تحتفي بلغتنا العربية وبالخط العربي، من خلال ندوات تخصصية وورش عمل منهجية، إضافة إلى نقاشات وحوارات متنوعة.

وفي مقالة تحليلية، تناول أ.د. جاسر أبو صفية، ميزات «حروف الهجاء العربية وحروف اللغات الأخرى».. كما أعقبت هذه المقالة، واحدة أخرى لهشام إسماعيل قارن فيها بين الحرف العربي ونظيره اللاتيني.

 وفي «منوعات»، أضاء محمد مروان مراد على إبداع الخطاط الراحل محمد قنوع. واختتم العدد في باب «مكتبة»، بالتعريف بـ «فن الخط الإسلامي.. قراءة في كتاب المستشرقة الألمانية آنا ماري شيمل».