تعيش الإعلامية والشاعرة عائشة حسن، حالة نشاط غير مسبوق على الصعيد الإعلامي، خلال هذه الفترة، حيث تشارك في العديد من الأنشطة والفعاليات في مختلف دول الخليج العربية، على الصعيد الإعلامي، ذلك عدا عن تتويجها بلقب (سفيرة التطوع الخليجي)، والذي أطلق عليها إثر ظهورها في إحدى اللقاءات التلفزيونية في الكويت، حيث تشارك في التطوع منذ عام 2002.

وهي تؤكد أن هذا اللقب يمثل تتويجا لمسيرتها الحافلة بالعطاء في هذا الجانب، خاصة وأنها تنتمي إلى بلد الخير الإمارات، إذ إنها تفخر بكونها ابنة زايد وابنة الإمارات.

وهكذا فإنها لا تدخر جهدا، كما تقول، للمضي قدماً على هذا النهج التطوعي، لا سيما وأن الإمارات، تستقبل عامها الجديد بمبادرة وشعار ليسا غريبين عليها، حيث أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أخيرا، أن هذا العام «2017»، سيكون (عام الخير) في الإمارات.

ولم تقتصر مشاركات عائشة حسن، الفاعلة، في المجال التطوعي، على دولة الإمارات، بل إنها شملت وتشمل عدة دول، وتعد مشاركتها الأبرز في مملكة البحرين بمسابقة الإبداع الشبابي.

كما جمعت عائشة بين موهبة الشعر والتقديم الإعلامي في برنامجها الإذاعي (عذب القوافي) عبر أثير إذاعة رأس الخيمة. وتعد مشاركتها بفعالية «النزيل الخليجي»، التي أقيمت بالشارقة، وشاركت فيها بتقديم قصيدة شعرية أمام نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، وأهاليهم، الأبرز والأهم، لما تحمله من معان إنسانية وقيم وطنية.